أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن ملف النقل الداخلي في المدن الجديدة يحظى بأولوية قصوى ضمن استراتيجية الوزارة لتحسين جودة حياة المواطنين. جاء ذلك بمناسبة التشغيل الفعلي لمنظومة النقل الداخلي الجديدة بمدينة الشروق، والتي تم تنفيذها بالتعاون مع وزارة النقل.
تشغيل 3 خطوط جديدة بمدينة الشروق
أوضحت الوزيرة أن المنظومة الجديدة لا تقتصر على كونها وسيلة نقل فحسب، بل تمثل خطوة جوهرية نحو الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان. وأشارت إلى أن هناك خطة مستمرة للتطوير والتوسع تشمل تغطية جميع المناطق بالمدينة لضمان وصول الخدمة إلى كل المواطنين، مع العمل دون توقف لتقديم أفضل مستويات الخدمة.
تفاصيل خطوط الميني باص الجديدة
استعرض المهندس محمد زكريا، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، مسارات الخطوط الثلاثة التي تم تشغيلها، وهي:
- الخط الأول: يبدأ من كارفور مروراً بالمستشفى البريطاني، ميدان الكف، ميدان الكمنجة، السنترال، مدرسة النيل، الجامعة الفرنسية، مول الجامعة، شارع الواحة، مول بانوراما، نادي هليوبوليس، أكاديمية الشروق، الجامعة البريطانية، وينتهي عند سبينس.
- الخط الثاني: ينطلق من المرور عبر النيابة، السجل المدني، مفارق الـ100، منطقة النوادي، إسكان 70، مستشفى رويال، إسكان المستقبل 63، الإسكان العائلي، وصولاً إلى جراند لايف.
- الخط الثالث: يبدأ من الحي الأول، ماراً بمول الشبراوي، الجامعة العربية المفتوحة، مستشفى الشروق المركزي، تيراس مول، كمبوند الحياة، فيفنز مول، عمارات الحي الثامن، الحي الخامس، وينتهي عند بوابة 2 السويس.
تطوير ورفع كفاءة الطرق
أشار رئيس الجهاز إلى أنه يتم تنفيذ خطة شاملة لتطوير ورفع كفاءة الطرق في مدينة الشروق، مع متابعة ميدانية يومية لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة وتحقيق المستهدفات الزمنية. وأكد أن هذه الخطة تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بجميع الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل الطفرة التنموية التي تشهدها المدينة.
الطريق الغربي البطيء
لفت المهندس محمد زكريا إلى بدء أعمال رفع كفاءة وتطوير الطريق الغربي البطيء، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستهدف تحسين شبكة الطرق وتيسير الحركة المرورية، نظراً لأهمية هذا الطريق في خدمة الكثافات السكانية وتوفير محاور بديلة أكثر أماناً وانسيابية.
تأتي هذه الجهود في إطار التزام وزارة الإسكان بتوفير وسائل نقل آمنة ومريحة تخفف الأعباء اليومية عن المواطنين، وتحسين جودة الحياة في المدن الجديدة، بما يسهم في تحقيق نقلة حضارية شاملة تليق بسكانها.



