أكد الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، أن واقع المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد وصل إلى نقطة الصفر بعد انهيارها، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من صادرات روسيا تعبر مضيق هرمز إلى منطقة الخليج، مما يجعل فتح المضيق منفعة لعدة أطراف.
تفاصيل المفاوضات بين واشنطن وطهران
أوضح محمد كمال، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يسعى لبناء دعم من عدد من الدول، مؤكدًا أن قضية فتح مضيق هرمز تمثل ملفًا حيويًا يهم العالم أجمع.
وأشار كمال إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في البداية رفضها استمرار تخصيب اليورانيوم داخل إيران، مطالبة بخروج المخزون المخصب. في المقابل، أبدت إيران استعدادها لخروجه لكن إلى دول محددة مثل روسيا وباكستان ودول تصفها بأنها صديقة.
تطور المواقف الإيرانية والأمريكية
أضاف كمال أن إيران طرحت لاحقًا موقفًا مختلفًا يقضي بتأجيل جميع القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي، في حين تربط إمكانية فتح المضيق برفع الحصار الأمريكي. بينما تشترط واشنطن التوصل إلى اتفاق نووي أولًا لإنهاء العقوبات.
وتابع: "التصريح بحصول ترامب على اتفاق من إيران أفضل من اتفاق أوباما هو مدخل سيكولوجي قد يدفع لنجاح الاتفاق". وأكد أن ملف مضيق هرمز يمثل أهمية استراتيجية للعالم، خاصة مع ارتباطه بصادرات روسيا وإيران.



