أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، أن إيران لن تعيد مضيق هرمز إلى حالته السابقة تحت أي ظرف من الظروف، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة حول مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط والغاز الطبيعي. وقد أثار الإعلان الإيراني ردود فعل دولية واسعة، خاصة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تداعيات إقليمية ودولية
يأتي هذا الموقف الإيراني المتشدد في ظل أزمة مستمرة منذ أسابيع، حيث فرضت إيران قيودًا على حركة الملاحة في المضيق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. وأكدت بيانات ملاحية أن أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز، في انتظار حل الأزمة.
مواقف متضاربة
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن مضيق هرمز تحت سيطرة قواتها المسلحة، ونفت عقد أي اجتماع مع الجانب الأمريكي لحل الأزمة. بينما طالب الاتحاد الأوروبي بفتح المضيق دون رسوم، مؤكدًا أن حرية الملاحة غير قابلة للتفاوض.
من جانبه، حذر الرئيس السوري من أن إغلاق مضيق هرمز يمثل خطرًا كبيرًا، داعيًا إلى ابتكار بدائل استراتيجية لتجنب تداعيات الأزمة. كما أشار كاتب صحفي إلى أن الأوضاع في مضيق هرمز قابلة للتصعيد في أي لحظة.
استثناء روسيا
وفي تطور لافت، أعلن السفير الإيراني لدى موسكو استثناء روسيا من دفع رسوم المرور عبر مضيق هرمز، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين البلدين في ظل الأزمة الحالية.
ويبدو أن الأزمة في طريقها إلى مزيد من التعقيد، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية على إيران لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية دون شروط.



