الأزهر للفتوى: الميت ينتفع بالصدقة عنه سواء كانت من ماله أو من مال الحي المُتصدِق
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الميت ينتفع بالصدقة عنه سواء كانت من ماله أو من مال الحي المتصدق، مستشهدًا بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتَت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم».
واستشهد المركز بقول الإمام ابن حجر رحمه الله: "وفيه جواز الصدقة عن الميت وأن ذلك ينفعه بوصول ثواب الصدقة إليه ولا سيما إن كان من الولد".
فوائد الصدقة
- إطفاء غضب الرب بالصدقة، وخاصة صدقة السر.
- مسح الخطيئة، وتطفئ نارها كما يطفئ الماء النار.
- الوقاية من النار، لقوله صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا النار ولو بشق تمرة).
- تكون ظلاً لصاحبها يوم القيامة.
- سبب للشفاء من الأمراض القلبية والبدنية.
- سبب لوصول المسلم إلى مرتبة البر.
- فوز المنفق بدعاء الملائكة له.
- زيادة البركة في مال المتصدق.
- مضاعفة أجر الصدقة.
- سبب لدخول الجنة من باب الصدقة.
- انشراح الصدر وطمأنينة القلب.
- دليل على صدق إيمان المسلم.
- تطهير المال من الحرام.
الحكمة في إخراج الصدقة
- تورث المحبة والمودة بين المسلمين وتزيل الحقد.
- تسهل التعارف بين المسلمين.
- تنشر الرحمة والمودة.
- تقلل من انتشار الفقر.
- تثبت أواصر التعاضد والترابط.
آداب إخراج الصدقة
- أن تكون من مال طيب.
- أن تكون للأقارب والمستحقين.
- ألا يستقل المؤمن مقدارها.
- ألا يتبعها بالمن والأذى.
- إخفاؤها وعدم التفاخر بها.
ماذا تفعل الصدقة في مال المتصدق؟
تنال البركة، ويعده الله بمضاعفة الأجر، قال تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة). ويدخر الله الصدقة حتى تكون يوم القيامة كالجبل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل).



