933 شهيداً فلسطينياً منذ وقف إطلاق النار بغزة وخروقات إسرائيلية مستمرة
933 شهيداً فلسطينياً منذ وقف إطلاق النار بغزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 933 شهيداً و2868 مصاباً، بالإضافة إلى تسجيل 781 حالة انتشال، وذلك منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

حصيلة جديدة للضحايا

وقالت الوزارة في بيان لها، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت شهيداً فلسطينياً وتسع إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي. أما على المستوى التراكمي لعدد الضحايا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفع العدد إلى 72 ألف و942 شهيداً و172 ألف و967 مصاباً.

وتشير المعطيات الميدانية إلى بقاء عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، نتيجة عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب الظروف الأمنية وتعقيدات الوصول إلى المناطق المتضررة، وفقاً للبيان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حماس تدين حملة الاعتقالات الإسرائيلية

إلى ذلك، أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، وخاصة في نابلس وطولكرم، والتي طالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات الاحتلال الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن شديد قوله: إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار الاحتلال على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا الاحتلال وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.

استهداف الأسرى المحررين

وأوضح القيادي في حماس أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.

وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس الاحتلال الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة؛ فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الاحتلال على جرائمه.

ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة.

مساع أوروبية لفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين

إلى ذلك، تبحث دول الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات تستهدف سياسيين إسرائيليين متهمين بانتهاك حقوق نشطاء أجانب احتجزوا ضمن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

ويبحث سفراء الدول الـ27 المقترحات غداً الأربعاء، في إطار مساعي بروكسل لتوحيد الموقف بشأن هذه القضية الحساسة؛ فيما تعهدت الحكومة التشيكية مسبقاً بمنع فرض عقوبات على وزراء الحكومة الإسرائيلية، وفقاً لمسودة وثيقة أعدها مسؤولون واطلع عليها موقع بوليتيكو الأمريكي.

وتعد مناقشة تلك المسودة خطوة تمهيدية قبل اجتماع المجلس الأوروبي في 18 و19 يونيو، حيث تبحث العواصم الأوروبية فرض قيود على كبار أعضاء الحكومة الإسرائيلية للمرة الأولى.

وجاء في مسودة البيان: يدين المجلس الأوروبي سوء معاملة المحتجزين عقب اعتراض أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، ويدعو إلى المضي قدماً في اتخاذ تدابير تقييدية ضد الوزراء المتطرفين الذين يحرضون على هذه الانتهاكات ويشجعونها.