أعلن العميد فتح الرحمن محمد التوم، المتحدث باسم الشرطة السودانية، أن الحرب في السودان تسببت في تدمير ونهب أعداد كبيرة من المركبات، مشيرًا إلى أن الأجهزة المختصة تعاملت مع هذا الملف من خلال آليات ميدانية وإلكترونية لحصر السيارات المفقودة وإعادتها لأصحابها وفق الإجراءات القانونية.
منصة البلاغ الإلكتروني
وأوضح التوم، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير في برنامج «الحصاد الأفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منصة البلاغ الإلكتروني التابعة للشرطة استقبلت أكثر من 93 ألف بلاغ يتعلق بسيارات تعرضت للنهب خلال فترة وجود «المليشيا المتمردة» في ولاية الخرطوم.
تشكيل لجان ميدانية وتجميع المركبات
وأضاف أن أعدادًا كبيرة من المركبات كانت منتشرة في الطرقات والميادين العامة، مما دفع السلطات لتشكيل لجنة متخصصة لسحب هذه السيارات وتجميعها في مواقع محددة. وأشار إلى أن اللجنة تمكنت حتى الآن من جمع أكثر من 13 ألف سيارة، تم توزيعها على 44 ميدانًا داخل محليات ولاية الخرطوم، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الفحص والتسليم.
إجراءات قانونية دقيقة لاسترداد المركبات
وأكد المتحدث باسم الشرطة السودانية أن عملية تسليم السيارات لأصحابها تتم بعد استكمال الإجراءات الجنائية المرتبطة بالبلاغات، وبالتنسيق مع النيابة العامة، مع التحقق من هوية المالك عبر أنظمة المرور والأدلة الجنائية. وأوضح أن عملية التحقق تعتمد على فحص هياكل المركبات وأرقامها للتأكد من ملكيتها قبل التسليم، لضمان دقة الإجراءات ومنع أي تجاوزات.



