أكد السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب ووزير الزراعة السابق، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد العمال، بشأن مشروع استصلاح وزراعة 450 ألف فدان في شبه جزيرة سيناء، يعكس بوضوح حجم الاهتمام غير المسبوق من القيادة السياسية بتنمية هذه البقعة الغالية من أرض الوطن.
استثمارات ضخمة في البنية التحتية
وأوضح القصير أن المشروع يُعد من المشروعات القومية الكبرى التي ضخت فيها الدولة استثمارات ضخمة في البنية التحتية، شملت إنشاء محطات معالجة المياه، مثل محطتي بحر البقر والمحسمة، إلى جانب مد شبكات الطرق، وخطوط وشبكات المياه، ومحطات الرفع، بتكلفة تُقدَّر بمليارات الجنيهات.
نموذج متكامل للتنمية الشاملة
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على كونه مشروعًا زراعيًا فحسب، بل يمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية الشاملة، حيث يتضمن أنشطة متعددة مرتبطة بالزراعة، مثل التخزين، والنقل، والتصنيع الزراعي، بما يسهم في خلق فرص عمل وجذب السكان للاستقرار في سيناء.
تجمعات عمرانية جديدة
وأضاف أن المشروع سيسهم في إقامة تجمعات عمرانية جديدة متكاملة الخدمات، تشمل التعليم من خلال إنشاء مدارس، إلى جانب توفير الرعاية الصحية، والأنشطة الشبابية، وهو ما يعزز من فرص التوطين والاستقرار الدائم، خاصة في ظل توافر فرص العمل والخدمات الأساسية.
تعزيز الأمن الغذائي
وأكد رئيس لجنة الزراعة أن استصلاح هذه المساحات الزراعية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الغذائي، فضلًا عن دوره في جذب سكان من المحافظات المجاورة والدلتا للعمل في القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، بما يسهم في دمج أبناء سيناء ورفع مستوى المعيشة، عبر توفير فرص العمل وتحقيق الاستقرار.
وأوضح القصير أن المشروع يمثل ركيزة أساسية نحو إنشاء مجتمع اقتصادي مستدام في منطقة استراتيجية على أرض الدولة المصرية، موجهًا تحية تقدير واعتزاز للقيادة السياسية على تنفيذ هذا المشروع الحيوي في سيناء، ومقدمًا التهنئة لعمال مصر بمناسبة عيدهم، ومشيدًا بما قدموه من جهود مخلصة ومشرفة في مسيرة البناء والتنمية، ومؤكدًا أنهم يمثلون أحد أهم دعائم النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.



