أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الأربعاء، عن سقوط 4 شهداء و15 مصاباً آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في وسط مدينة غزة.
من جانبه، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم عنصرين بارزين من حركة حماس في شمال قطاع غزة.
نتنياهو يعلن اغتيال قائد كتائب القسام محمد عودة
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، أن جيش الاحتلال اغتال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، محمد عودة، في ضربة جوية على قطاع غزة مساء الثلاثاء.
وقال نتنياهو في تغريدة على منصة إكس: "لقد اغتلنا في غزة محمد عودة - قائد الجناح العسكري لحماس وأحد مهندسي عملية 7 أكتوبر. سنصل إلى الجميع".
غارات مكثفة على مبنى وسط مدينة غزة
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات مكثفة على مبنى وسط مدينة غزة، ضمن عملية اغتيال استهدفت عودة، رئيس الاستخبارات العسكرية في حماس، الذي يعد الخليفة المحتمل لعز الدين الحداد الذي قتلته إسرائيل في غارة قبل نحو أسبوعين.
وذكرت تقارير إعلامية أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مبنى في حي الرمال بمدينة غزة بثلاثة صواريخ، مما أدى إلى تدمير طابقيه العلويين بالكامل.
وتسبب القصف في استشهاد شخص وسقوط عدد من المصابين وصلوا إلى مستشفى الشفاء القريب غرب مدينة غزة، في الوقت الذي تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ عمليات انتشال الضحايا والمصابين.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، إن هدف الهجوم كان محمد عودة.
ويشغل عودة منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في المجلس العسكري لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس.
وأكدت مصادر في حركة حماس تولي عودة قيادة الجناح العسكري لحماس بعد اغتيال عز الدين الحداد قبل نحو أسبوعين.
ونشرت إسرائيل صورة نادرة لعودة رفقة القائد العام السابق للقسام محمد الضيف، وقائد لواء خان يونس رافع سلامة، والمتحدث باسم القسام حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) الذين اغتالتهم إسرائيل.
ووفق صحيفة معاريف الإسرائيلية، نجا عودة، الذي تُقدِّر أوساط استخبارية إسرائيلية عمره بين أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، من عدة محاولات اغتيال خلال الحرب وقبلها.



