حجم التجارة العالمية يتجاوز 35 تريليون دولار رغم التوترات الجيوسياسية
التجارة العالمية تتجاوز 35 تريليون دولار رغم التوترات

أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أن التجارة العالمية حققت رقماً قياسياً غير مسبوق في عام 2025، حيث اقتربت من حاجز 35 تريليون دولار، وذلك على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية.

تفاصيل الأرقام القياسية للتجارة العالمية

أوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن التجارة العالمية للسلع والخدمات مجتمعة بلغت 35.2 تريليون دولار. وتشكل تجارة السلع الجزء الأكبر من هذا الإجمالي، حيث بلغت قيمتها 26.4 تريليون دولار، أي ما يعادل 75% من إجمالي التجارة. في المقابل، بلغت قيمة تجارة الخدمات 8.8 تريليون دولار، مدفوعة بالنمو في التحول الرقمي وقطاع السياحة.

وأشار التقرير إلى أن تجارة السلع ساهمت بنسبة 70% من إجمالي المكاسب المحققة مقارنة بعام 2024، مما يؤكد أنها لا تزال المحرك الأكبر للاقتصاد العالمي رغم النمو السريع للخدمات الرقمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إعادة تشكيل خريطة التجارة العالمية

كشف التقرير الأخير لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) عن ظاهرتين رئيسيتين أعادتا تشكيل خريطة التجارة العالمية. الأولى هي التراجع الملحوظ في حجم التبادل التجاري بين دول الشمال المتقدمة، والثانية هي التصاعد غير المسبوق والازدهار في التجارة بين دول الجنوب.

وأوضح المركز أن الدول تلجأ بشكل متزايد إلى التبادل التجاري مع شركائها المتقاربين جغرافيا كاستراتيجية دفاعية تهدف إلى تقليل مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد وتجنب الصدمات الجيوسياسية. هذا التحول يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية ويعزز التكامل الاقتصادي بين دول الجنوب.

تأثير التوترات الجيوسياسية

رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة، تمكنت التجارة العالمية من تحقيق هذا الرقم القياسي، مما يعكس مرونة الاقتصاد العالمي وقدرته على التكيف مع التحديات. ومع ذلك، فإن استمرار هذه التوترات قد يؤثر على استقرار سلاسل الإمداد في المستقبل، مما يستدعي تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة أي صدمات محتملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي