أعلنت وزارة الصحة السورية، الثلاثاء 19 مايو 2026، ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار سيارة في منطقة باب شرقي وسط العاصمة السورية دمشق إلى 23 شخصًا، في حادثة أثارت حالة من القلق بين السكان، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الانفجار وأسبابه.
تفاصيل الحادث
وذكرت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية سورية، أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى موقع الحادث فور وقوع الانفجار، حيث جرى نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وأكدت الوزارة أن بعض الحالات وُصفت بالمتوسطة والخطيرة، دون تسجيل أي وفيات حتى الآن.
وقع الانفجار في منطقة باب شرقي، وهي إحدى المناطق الحيوية والتجارية في دمشق القديمة، وتضم محال وأسواقًا ومناطق سكنية تشهد حركة نشطة على مدار اليوم. وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي أضرارًا مادية لحقت بعدد من السيارات والمباني القريبة، إضافة إلى انتشار كثيف لقوات الأمن والإسعاف في محيط الموقع.
التحقيقات الجارية
ولم تصدر الجهات الرسمية السورية حتى الآن توضيحًا نهائيًا بشأن طبيعة الانفجار، وما إذا كان ناجمًا عن عمل أمني أو حادث عرضي، فيما باشرت الأجهزة المختصة التحقيق في الحادثة وجمع الأدلة من المكان. ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان سماع دوي انفجار قوي أعقبه تصاعد أعمدة من الدخان، ما تسبب بحالة من الذعر بين الأهالي والمارة، خاصة مع وقوع الانفجار في منطقة مكتظة بالسكان والزوار.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه دمشق إجراءات أمنية مشددة، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد بعد سنوات من النزاع. وخلال السنوات الماضية، تعرضت العاصمة السورية لعدة انفجارات وهجمات متفرقة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية. وتواصل الجهات المختصة جهودها لكشف ملابسات الحادث وضمان سلامة المواطنين.



