يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، ويوافق يوم الاثنين 25 مايو 2026، الموافق للثامن من ذي الحجة 1447 هجريًا. في هذا اليوم، يستعد حجاج بيت الله الحرام لأداء أول مناسك الحج الفعلية، اقتداءً بسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
ما هو يوم التروية؟
يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة، حيث ينطلق الحجاج إلى منى. يحرم المتمتع بالحج من مكة بعد الضحى، أما المفرد والقارن فهما على إحرامهما. عند وصولهم إلى منى، يبيتون بها اتباعًا للسنة، ويكثرون فيها من ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. يمكث الحجاج في منى حتى فجر يوم عرفة، ويصلون فيها خمس صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر (فجر يوم عرفة).
سبب تسمية يوم التروية بهذا الاسم
سمي يوم التروية بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يروون فيه من الماء استعدادًا للأيام التالية. وقيل أيضًا: سمي بذلك لحصول التروي فيه من إبراهيم عليه السلام في ذبح ولده إسماعيل عليه السلام.
أعمال يوم التروية للحاج
- الاغتسال ولبس ملابس الإحرام.
- ينوي الحاج أداء مناسك الحج ويهل بالحج قائلاً: «لبيك حجًا».
- يتجه الحاج إلى منى ويصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة، قصرًا بلا جمع، أما المغرب والفجر فلا يقصران.
- يبيت الحاج في منى حتى طلوع شمس يوم عرفة، وإن ذهب إلى عرفة ولم يبت في منى فلا شيء عليه.
في هذا اليوم، يذهب الحاج إلى منى ضحى بعد أن يحرم، لأنه قد تحلل من إحرامه بعد أداء العمرة. ويكثر الحاج من التلبية وذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الأعمال المستحبة للحاج في يوم التروية
- الإحرام: نية الدخول في نسك الحج، ويحرِم في صبيحة يوم التروية بعد تحلله من العمرة، ويمكن الإحرام بعد الظهر أو بعد العصر أو في يوم عرفة.
- النزول في منى: يتوجه الحاج إلى منى لينزل فيها تحضيرًا لإتمام مناسك الحج.
- الصلاة: يصلي الحجاج الصلوات الخمس على أوقاتها قصرًا وليس جمعًا، فيصلي الظهر ركعتين والعصر ركعتين والعشاء ركعتين، أما الفجر والمغرب فلا يجوز قصرهما.
- الذكر والتكبير والتهليل والتحميد: يستمر الحجاج بالتلبية: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».
أعمال يوم التروية لغير الحاج
- الإكثار من الدعاء.
- صيام التنفل: الصوم من العبادات المستحبة التي تقرب العبد من ربه، فضلاً عن ثوابه العظيم.
- الإكثار من ذكر الله.
- الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
- قراءة أكبر قدر من القرآن الكريم.
- إخراج الصدقات.
- التكبير والتهليل: يساهمان في إدخال السرور على القلوب وزيادة الخشوع والتقرب إلى الله.



