أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، القافلة رقم 182 ضمن مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة، في إطار الدعم المتواصل للأشقاء داخل قطاع غزة.
تفاصيل القافلة الإغاثية
ضمت القافلة عشرات الشاحنات المحملة بأكثر من 105 آلاف سلة غذائية، إلى جانب نحو 1500 طن من الدقيق، وقرابة 915 طنًا من الأدوية العلاجية والمواد الإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن نحو ألف طن من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
مساعدات إضافية للأسر الفلسطينية
لم تقتصر جهود الهلال الأحمر على الدعم الغذائي والطبي فقط، بل شملت أيضًا توفير الاحتياجات المعيشية الأساسية، حيث تم إرسال 11,305 قطعة ملابس، وأكثر من 14,915 بطانية، و3,315 قطعة مشمع، بما يسهم في التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية المتضررة.
استعدادات استقبال الجرحى
في سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري دوره الحيوي على معبر رفح، استعدادًا لاستقبال الدفعة رقم 38 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، حيث يتم تقديم خدمات إنسانية متكاملة تشمل تسهيل إجراءات العبور، وتقديم الرعاية الأولية، وتوزيع الوجبات الغذائية الساخنة، بالإضافة إلى توفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية.
حقيبة العودة للعائدين
كما يحرص الهلال الأحمر على توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى قطاع غزة، دعمًا لهم في مواجهة الظروف الصعبة.
جهود مستمرة على الحدود
منذ اندلاع الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري تواجده الدائم على الحدود، مؤكدًا أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، مع استمرار الجهود اللوجستية المكثفة لإدخال المساعدات، التي تجاوزت حتى الآن 900 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع، في واحدة من أكبر عمليات الإغاثة الإنسانية التي تقودها مصر لدعم الشعب الفلسطيني.



