أكد الخبير الاقتصادي وليد جاب الله أن حجم التبادل التجاري بين مصر وأوغندا، الذي يبلغ 154.4 مليون دولار، يمثل رقماً مهماً يمكن البناء عليه لتحقيق زيادات كبيرة في الفترة المقبلة. وأشار إلى إمكانية مضاعفة هذا الرقم نظراً لوجود فرص اقتصادية واسعة بين البلدين.
فرص شرق إفريقيا والأسواق الواعدة
وأضاف جاب الله، في مداخلة عبر القناة الأولى، أن منطقة شرق إفريقيا تمثل سوقاً مهماً يضم نحو 300 مليون نسمة، وتوفر فرصاً كبيرة للمنتجات المصرية. وأوضح أن ذلك يسهم في تنويع الأسواق التصديرية وتعزيز وجود مصر في القارة الإفريقية، خاصة في إطار اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية التي تدعم حركة التبادل التجاري.
الزيارات السياسية وتعزيز التعاون
وأشار جاب الله إلى أن الزيارات السياسية تسهم في حل المعوقات وتعزيز الاستثمارات وتطوير التعاون اللوجستي. وأكد أن دعم خطوط النقل والشحن وتسهيل حركة التجارة يمثلان عنصراً أساسياً في دفع العلاقات الاقتصادية بين مصر وأوغندا ودول حوض النيل نحو مستويات أكبر.
وتأتي تصريحات الخبير الاقتصادي وليد جاب الله في إطار التحركات المصرية المتواصلة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول القارة الإفريقية، خاصة دول حوض النيل وشرق إفريقيا، في ظل توجه الدولة نحو توسيع الأسواق التصديرية وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة. وتُعد دولة أوغندا من الدول المهمة بالنسبة لمصر بحكم موقعها داخل تجمعات شرق إفريقيا وارتباطها بالعديد من مشروعات التعاون الإقليمي.



