جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم مقتل مسلح في جنوب لبنان
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، قتله مسلحًا تجاوز خط الدفاع الأمامي واقترب من قواته في جنوب لبنان. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود الجنوبية اللبنانية.
عمليات لفرض منطقة عازلة
وفقًا لتقارير إعلامية، قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن قوات الجيش الإسرائيلي تتواجد في أكثر من 30 بلدة جنوب لبنان. وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم على القناة نفسها، أن هذه التواجدات تأتي في إطار محاولات لفرض منطقة عازلة على طول الحدود الجنوبية، التي تمتد لنحو 120 مترًا بين الأراضي اللبنانية والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأضاف سنجاب أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات تفخيخ وتفجير في مختلف البلدات التي دخلها، ضمن مساعٍ لفرض هذه المنطقة العازلة بعمق يصل إلى 8 كيلومترات في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، الذي يضم قضاء صور، ونحو 5 كيلومترات في القطاع الأوسط، وامتداد يتراوح بين 5 و6 كيلومترات في القطاع الشرقي.
تداعيات أمنية ونزوح سكاني
أشار المراسل إلى أن هذه العمليات أدت إلى سماع دوي انفجارات متتالية في الجنوب اللبناني، نتيجة استهداف المنشآت والمنازل. وقد تسببت هذه الأحداث في تدهور الأوضاع الأمنية، مما دفع عددًا من النازحين، الذين كانوا قد عادوا إلى بلداتهم، إلى النزوح مجددًا بسبب استمرار الانتهاكات والتهديدات المتزايدة.
وفي المقابل، أعلن الجيش اللبناني إعادة فتح عدد من الطرق في الجنوب، لا سيما في القطاع الشرقي، إلى جانب تفجير ذخائر غير منفجرة في الضاحية الجنوبية، وكذلك في قضاء صور، وتحديدًا بين بلدة باريش ومدينة صور جنوب البلاد. هذه الخطوات تأتي كجزء من جهود لاستعادة بعض الاستقرار وتسهيل حركة المواطنين في المناطق المتأثرة.
يذكر أن التوترات في جنوب لبنان تشهد تصاعدًا مستمرًا، مع تبادل الاتهامات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي حول الانتهاكات والعمليات العسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.



