الشاباك يحقق مع جنود إسرائيليين مشتبه في عملهم لصالح جهات إيرانية
أفادت تقارير إعلامية عبرية، اليوم السبت، بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك، بالتعاون مع الشرطة، يجري تحقيقات موسعة في شبكة يشتبه في أنها تضم جنوداً إسرائيليين يعملون لصالح جهات إيرانية. وأشارت القناة 7 العبرية إلى أن التحقيقات تركز على جنود نظاميين في القوات الجوية الإسرائيلية، حيث تم احتجاز جنديين لمدة شهر تقريباً للاشتباه في تواصلهما مع جهات معادية.
شبهات بالتجسب وتسريب معلومات حساسة
وأضافت القناة 7 أن الشاباك يشتبه في أن الجنود المعتقلين جمعوا معلومات سرية عن مسؤولين حكوميين إسرائيليين رفيعي المستوى، كما سربوا بيانات حساسة تتعلق بمواقع أنظمة عسكرية وقواعد وأسلحة إسرائيلية. هذا التحقيق يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات، خاصة مع التهديدات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز.
تصريحات إسرائيلية وأمريكية حول التصعيد مع إيران
وفي سياق متصل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: "نجري استعدادات لاحتمال استئناف القتال في إيران، وإذا لم تحل الأزمة فمن المحتمل أن تتجدد الحرب مع إيران". كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤول أمريكي أن حديث رئيس الأركان الأمريكي عن ملاحقة أي سفينة تحاول دعم إيران كان بمثابة تحذير للصين، مع إشارة إلى أن القوات الأمريكية تستعد لاستهداف سفن مرتبطة بإيران خلال الأيام المقبلة.
ردود فعل إيرانية وتصريحات ترامب
من جانبها، رد مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، بأن طهران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز إذا استمر العدو في فرض حصار بحري على إيران، مؤكداً عزم إيران على السيطرة على حركة المرور في المضيق حتى انتهاء الحرب بشكل نهائي. وفي تصريحات متزامنة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إيران تريد إغلاق مضيق هرمز مجدداً، وسنحصل على بعض المعلومات بشأن إيران بحلول نهاية اليوم".
تطورات عسكرية في مضيق هرمز
وأفاد مسئول استخباراتي لشبكة فوكس نيوز بأن مضيق هرمز يخضع بالكامل لسيطرة الحرس الثوري الإيراني وهو مغلق فعلياً الآن، مع إجبار سفن عديدة على العودة منذ الصباح وفتح النار على سفينة على الأقل. في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مروحيات أباتشي تنفذ دوريات في أجواء المضيق لتوفير الدعم لحرية الملاحة.
مفاوضات نووية متعثرة بين إيران والولايات المتحدة
على الصعيد الدبلوماسي، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، أنه لم يحدد موعداً للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتي تتوسط فيها باكستان، بعد فشل الجولة الأولى. وأوضح خطيب زاده للصحفيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي: "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل، ونركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين".
وكان الوفد الأمريكي قد غادر باكستان قبل أسبوع، بعد إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل لاتفاق مع إيران، حيث رفض الإيرانيون قبول الشروط الأمريكية بعدم تطوير سلاح نووي. وأكد مسؤول أمريكي أن المحادثات تعد جزءاً من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.



