مزاعم إسرائيلية حول إضعاف إيران وتدمير قدراتها العسكرية
في تصريحات مثيرة للجدل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العمليات العسكرية الأخيرة وضعت النظام الإيراني في أضعف نقطة في تاريخه، وفقًا لتقارير عبرية نُشرت اليوم الجمعة. وأكدت هذه المزاعم أن الحملات استهدفت بشكل مكثف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مما أدى إلى إضعاف كبير في قدرات البلاد.
تدمير منصات الصواريخ وإلحاق أضرار بمشاريع حيوية
ادعى جيش الاحتلال، بحسب التقارير، أنه نجح في استهداف 60% من منصات الصواريخ الإيرانية، مع تدمير مخازن الأسلحة وإفقاد إيران القدرة على تنفيذ رشقات صاروخية كثيفة. كما أشار إلى إلحاق أضرار جسيمة ببرامج الفضاء والذكاء الاصطناعي العسكرية، والتي تُعد من أهم المشاريع الاستراتيجية للنظام في إيران.
وأضاف أن هذه العمليات مسحت قدرات إنشائية وتكنولوجية إيرانية، مشيرًا إلى أن إعادة ترميمها سيتطلب سنوات طويلة وأموالًا طائلة، مما يعكس حجم الدمار الذي لحق بالقطاع الصناعي والعسكري.
تفاصيل العمليات العسكرية والخسائر المزعومة
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة أنه نفذ أكثر من 8500 طلعة جوية خلال الحرب ضد إيران، مما أسفر عن تصفية 28 من كبار قيادات النظام الإيراني. وتابع بأن أضرار القطاع الصناعي في إيران تتجاوز 100 مليار دولار، مع تأكيد أن إعادة الإعمار ستستغرق فترات ممتدة.
تصريحات نتنياهو حول حزب الله وإنشاء منطقة أمنية
في سياق متصل، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة أن جيش الاحتلال قتل الآلاف من عناصر حزب الله خلال عملية البيجر، قائلًا: "قمنا بترويع حزب الله من خلال عملية البيجر التي قتلنا خلالها آلاف الإرهابيين".
وأضاف نتنياهو أن حزب الله أصبح "ظلًا لما كان عليه في أيام مجد نصر الله"، مشيرًا إلى تدمير 90% من الصواريخ والقذائف والمستودعات التي بناها نصر الله. كما أكد إنشاء منطقة أمنية على طول حدود لبنان تمتد إلى اليرموك في سوريا، بهدف تجريد حزب الله من سلاحه وضمان أمن سكان الشمال.
واختتم قائلًا: "للمرة الأولى منذ 43 عامًا يتحدث ممثلو إسرائيل مباشرة مع ممثلي لبنان، والطريق للسلام لا يزال طويلًا"، مع الإشارة إلى أن الحزام الأمني يزيل خطر الغزو المباشر ويبعد خطر الصواريخ المضادة للدروع.



