خبير عسكري: الموانئ الإيرانية شريان الاقتصاد رغم الحصار البحري
صرح اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، المتخصص في الشأن العسكري، بأن إيران تمتلك ما يقارب 20 ميناءً بحريًا، تشكل شريانًا رئيسيًا للحياة الاقتصادية في البلاد، وذلك رغم التهديدات بالحصار البحري. وأوضح أن من بين هذه الموانئ، هناك 8 موانئ مطلة على الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي تعد مصدرًا أساسيًا لتصدير النفط الإيراني، مما يعزز دورها الحيوي في الاقتصاد الإقليمي.
أبرز الموانئ الحيوية في إيران
أشار عبدالمحسن إلى أن من أهم الموانئ الإيرانية:
- ميناء بندر خوميني التجاري: الذي يلعب دورًا محوريًا في التجارة الخارجية.
- ميناء خرج: حيث يمر عبره نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، مما يجعله حاسمًا للاقتصاد الوطني.
- ميناء بوشهر: الذي يدعم الأنشطة التجارية والصناعية.
- ميناء بندر عباس: وهو الأكبر حجمًا والأكثر نشاطًا في البلاد.
- ميناء جاسك: الذي يخدم حركة الشحن البحري.
- الميناء الاستراتيجي تشابهار: المطل على خليج عمان والمحيط الهندي، والذي يمثل منفذًا مهمًا للتجارة الدولية، مما يعزز الروابط الاقتصادية مع دول أخرى.
تصريحات إسرائيلية حول حصار الموانئ
لفت الخبير العسكري إلى أن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إيال زامير، أعلن أن الموانئ المطلة على الخليج العربي ومضيق هرمز تقع ضمن نطاق حصار بحري، كجزء من الضغوط على إيران خلال الأزمة الراهنة. ومع ذلك، أكد عبدالمحسن أن هذا الحصار قد يواجه تحديات بسبب البدائل الاستراتيجية التي تمتلكها إيران.
موانئ بحر قزوين وتخفيف تأثير الحصار
أوضح عبدالمحسن أن إيران تمتلك أيضًا موانئ على بحر قزوين، والتي تستخدم في التجارة مع الدول المجاورة مثل روسيا وكازاخستان. وأضاف أن هذه الموانئ الشمالية تساعد في تخفيف حدة التأثير الاقتصادي للحصار المفروض على الموانئ الجنوبية، مما يوفر مرونة في التعامل مع القيود الدولية.
الموقع الجغرافي وبدائل استراتيجية
نوه الخبير بأن الموقع الجغرافي لإيران، الذي يربطها بـ 7 دول مجاورة، يمنحها بدائل تجارية متعددة. وأكد أن هذا الموقع الاستراتيجي يقلل من أثر القيود الاقتصادية المفروضة عليها، ويمنحها قدرة على الاستمرار في الحركة التجارية رغم الضغوط الخارجية، مما يعزز صمود الاقتصاد الإيراني في وجه التحديات.



