الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرتين في جنوب البلاد
أفاد التلفزيون الإيراني، مساء اليوم الثلاثاء، بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط مسيَّرتين في جنوب إيران، في تطور جديد على الساحة العسكرية الإقليمية. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع توقعات بتكثيف العمليات العسكرية.
ردود الفعل الدولية والتحذيرات الإسرائيلية
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يتوقع احتمال تكثيف إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل خلال الساعات المقبلة، مما يعكس حالة الاستنفار العالي في المنطقة. هذا التحذير يأتي في إطار التصعيد المستمر بين القوى الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: إن الجهود الدبلوماسية الرامية للتوصل إلى تسوية سلمية للحرب في الشرق الأوسط تشهد تقدمًا تدريجيًّا، مؤكدًا أهمية استمرار المسار السياسي خلال المرحلة الحالية. كما دعا إلى ضرورة تعزيز الحوار لتجنب المزيد من التصعيد.
مبادرات باكستانية لتهدئة الأوضاع
طلب شريف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد المهلة الممنوحة لإيران لمدة أسبوعين، بما يسمح بفرصة إضافية للدبلوماسية لتقريب وجهات النظر وتهدئة التوتر. وشملت مقترحات باكستانية أخرى:
- وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الأطراف المعنية.
- حث الجانب الإيراني على فتح مضيق هرمز خلال الفترة نفسها كـ"بادرة حسن نية".
- إتاحة المجال أمام جهود الوساطة لإنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تقارير عن تقدم إيراني في المواجهة العسكرية
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر وصفتها بـ"الوسطاء"، أن إيران أبلغت باكستان بأنها تحقق تقدمًا في مسار المواجهة العسكرية الجارية ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. وأكدت المصادر أن إيران تمتلك قدرات تسليحية كبيرة تشمل:
- آلاف الصواريخ الباليستية والمتطورة.
- طائرات مسيَّرة متعددة الأغراض.
- أنظمة دفاع جوي متقدمة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الرسائل الإيرانية لم تُنقل بشكل مباشر، بل عبر قنوات وساطة، حيث تم إبلاغ الجانب الباكستاني بتقييم طهران للوضع الميداني، وما تعتبره "تفوقًا نسبيًّا" في سير العمليات ضد أمريكا وإسرائيل. ويُنظر إلى هذه الرسائل على أنها جزء من تحركات دبلوماسية موازية تهدف إلى إيصال إشارات قوة وردع، وربما كسب مواقف داعمة أو محايدة في الإقليم.
في الختام، تشهد المنطقة تطورات سريعة مع استمرار التصعيد العسكري والدبلوماسي، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى تعزيز مواقفها في ظل التوترات المتزايدة.



