الإمارات وقطر تتصديان لهجمات إيرانية صاروخية ومسيرة وسط تحذيرات عسكرية إقليمية
الإمارات وقطر تتصديان لهجمات إيرانية صاروخية ومسيرة

تصعيد عسكري إقليمي: الإمارات وقطر تواجهان هجمات إيرانية صاروخية ومسيرة

في تطور أمني خطير، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026، أن دفاعاتها الجوية تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران. جاء البيان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث أكدت الوزارة على استعدادها الكامل للرد على أي تهديدات تمس أمن الدولة وسلامة مواطنيها.

قطر تعلن عن تصدّيها لهجوم صاروخي مستهدف

وفي السياق ذاته، ذكرت وزارة الدفاع القطرية في بيان منفصل صدر أيضاً يوم الثلاثاء، أن قواتها المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر. هذا الإعلان المشترك بين الإمارات وقطر يسلط الضوء على التحديات الأمنية المشتركة التي تواجهها دول الخليج العربي في ظل التهديدات الإيرانية المتزايدة.

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مناطق عسكرية في دول خليجية

من جانب آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني، وفقاً لنص متداول، أن بعض الجسور والمناطق في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين سيتم تصنيفها كمناطق عسكرية مغلقة، بدءاً من الساعة 23:00 بتوقيت طهران وحتى إشعار آخر. تضمنت القائمة المذكورة في البيان المتداول:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الطريق البري بين الرياض وجدة في السعودية.
  • جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين.
  • جسر الشيخ زايد في أبو ظبي بالإمارات.

وطالب الحرس الثوري السكان بمغادرة هذه المناطق فوراً، والامتناع عن أي تحركات، مع استخدام "طرق خروج آمنة"، محذراً من أن تجاهل هذه التعليمات قد يشكل خطراً على الحياة.

تحذيرات إيرانية تشمل مناطق داخل إسرائيل

كما تضمن بيان الحرس الثوري الإيراني إشارات إلى مناطق داخل إسرائيل، من بينها جسور سكك حديد في تل أبيب ويافا، مع دعوات مزعومة لمغادرة تلك المواقع فوراً. هذا التوسع في التحذيرات يعكس نطاق التهديدات الإقليمية التي تطلقها إيران في سياق التوترات الجيوسياسية الحالية.

إجراءات احترازية في السعودية: تعليق حركة جسر الملك فهد

رداً على هذه التطورات، أعلنت مؤسسة جسر الملك فهد في السعودية تعليق حركة العبور على الجسر بشكل احترازي، دون تحديد مدة زمنية لاستئناف الحركة. وأوضحت المؤسسة أن القرار يأتي في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة العابرين، في ظل المستجدات الإقليمية والأمنية.

وأكدت الجهات المختصة أن العمل جارٍ على متابعة الوضع، على أن يتم الإعلان عن إعادة فتح الجسر واستئناف الحركة فور تحسن الظروف وعودة الاستقرار. هذه الخطوة تبرز مدى الجدية التي تتعامل بها الدول الخليجية مع التهديدات الأمنية، بهدف حماية المواطنين والمقيمين من أي أضرار محتملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي