الحرس الثوري الإيراني يحذر من مناطق عسكرية مغلقة في السعودية والإمارات والبحرين وإسرائيل
الحرس الثوري الإيراني يحذر من مناطق عسكرية مغلقة

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن مناطق عسكرية مغلقة في عدة دول

في تطور أمني مثير للقلق، أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً عن تصنيف عدد من الجسور والمناطق الحيوية في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل، كمناطق عسكرية مغلقة بدءاً من الساعة 23:00 بتوقيت طهران، وذلك حتى إشعار آخر. جاء هذا الإعلان في بيان متداول نُشر يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026، حيث حذرت السلطات الإيرانية من أي تحركات في هذه المواقع، ودعت إلى استخدام طرق بديلة فوراً.

قائمة المواقع المستهدفة في التحذير الإيراني

تضمن البيان الذي أصدره الحرس الثوري الإيراني قائمة مفصلة بالمناطق التي شملها التحذير، والتي تشمل على وجه الخصوص:

  • الطريق البري الرابط بين مدينتي الرياض وجدة في المملكة العربية السعودية، وهو أحد المحاور الحيوية للنقل والحركة التجارية.
  • جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين، وهو جسر استراتيجي يسهل حركة العبور بين البلدين.
  • جسر الشيخ زايد في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، وهو معلم رئيسي في شبكة المواصلات الإماراتية.

كما أشار البيان إلى مناطق داخل إسرائيل، بما في ذلك جسور سكك حديد في مدينتي تل أبيب ويافا، مع دعوات صريحة لمغادرة تلك المواقع على الفور تجنباً لأي مخاطر محتملة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توجيهات عاجلة للسكان والإجراءات الاحترازية

طالب الحرس الثوري الإيراني في بيانه السكان والمقيمين في المناطق المذكورة بمغادرة تلك الأماكن فوراً، والامتناع عن أي تحركات غير ضرورية، مع التأكيد على استخدام ما وصفه بـ"طرق خروج آمنة". وحذر البيان من أن تجاهل هذه التعليمات قد يشكل خطراً جسيماً على الحياة، مما يعكس مستوى الجدية الذي تتعامل به السلطات الإيرانية مع هذا الموقف.

من جانبها، أعلنت مؤسسة جسر الملك فهد في السعودية عن تعليق حركة العبور على الجسر بشكل احترازي، دون تحديد مدة زمنية محددة لاستئناف الحركة. وأوضحت المؤسسة أن هذا القرار يأتي في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة العابرين، في ظل المستجدات الإقليمية والأمنية الحالية التي تشهدها المنطقة.

متابعة مستمرة وآفاق إعادة الفتح

أكدت الجهات المختصة في السعودية أن العمل جارٍ على متابعة الوضع الأمني والإقليمي عن كثب، مع التعهد بالإعلان عن إعادة فتح جسر الملك فهد واستئناف حركة العبور فور تحسن الظروف وعودة الاستقرار إلى المنطقة. هذا الإجراء الاحترازي يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، ويشير إلى احتمالية تصاعد الأوضاع في الفترة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

يذكر أن هذه التحذيرات والإعلانات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية توترات متزايدة، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن السلامة العامة والاستقرار الأمني في دول الخليج وإسرائيل. وتظل عيون المراقبين الدولية مركزة على التطورات اللاحقة، في انتظار أي تحديثات رسمية من الحكومات المعنية.