صفارات الإنذار تدوي في يفتاح الإسرائيلية مع تصعيد إيراني وتهديدات بتوسيع الحرب
صفارات الإنذار في يفتاح مع تصعيد إيراني وتهديدات حربية

تصعيد عسكري: صفارات الإنذار تدوي في يفتاح الإسرائيلية مع تحذيرات من هجمات إيرانية مكثفة

في تطور مثير للقلق، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، عن تدوي صفارات الإنذار في منطقة يفتاح، الواقعة في القطاع الشرقي على الحدود مع لبنان. وأشار البيان إلى أن هذا الإنذار جاء نتيجة إطلاق صواريخ من جهات غير محددة، مما أثار حالة من التأهب والاستنفار بين السكان والسلطات المحلية.

تحذيرات عسكرية إسرائيلية من هجمات متوقعة

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المتحدث العسكري لجيش الاحتلال، تحذيرات صريحة من توقعات بقصف مكثف وشيك من إيران ولبنان خلال الساعات المقبلة. وأكد المتحدث أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية على طول الحدود الشمالية.

إيران تعلن مرحلة جديدة من الحرب باستخدام تقنيات متطورة

من جانبها، أعلنت إيران في وقت سابق من اليوم، عن دخول مرحلة جديدة في الصراع مع إسرائيل، حيث أكدت استخدام منصات إطلاق ثنائية للمرة الأولى في عملياتها العسكرية. وأشارت التقارير إلى أن إيران كثفت قصف العمق الإسرائيلي كجزء من الموجة 99 من عملية "الوعد الصادق 4"، مما يمثل تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفي تصريح مصور على منصة "آب اسکرولد"، أعلن اللواء سيد مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامي، بدء "مرحلة جديدة من الحرب". وأكد موسوي إدخال منصات إطلاق مزدوجة جديدة لصواريخ "فاتح" و"خيبر شكن"، مشيراً إلى أن جميع الضربات السابقة أصبحت مضاعفة في قوتها وتأثيرها.

تفاصيل الهجمات الإيرانية واستهداف مناطق إسرائيلية متعددة

وأوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان للعلاقات العامة، أن المرحلة الثانية من الموجة 99 لعملية "الوعد الصادق 4" نفذت منذ فجر اليوم، تحت شعار "يا فاطمة الزهراء (س)"، وإهداء للمعلمين والأساتذة. واستخدمت في هذه الهجمات صواريخ مثبتة على منصات ثنائية القاعدة، بالإضافة إلى صواريخ "خيبر شكن" المتطورة.

ووفقاً للبيان، استهدفت الصواريخ والطائرات المسيرة أكثر من 30 نقطة في مناطق متفرقة داخل إسرائيل، تشمل:

  • ريشون لتسيون وبيتح تكفا في وسط إسرائيل.
  • بئر السبع، ديمونا، عراد، كريات جات، وأوفاكيم في منطقة النقب.
  • نحو 10 نقاط في تل أبيب، عاصمة إسرائيل الاقتصادية.

وصف الحرس الثوري هذه الهجمات بأنها توسيع لنطاق الضربات على "المناطق الوسطى والجنوبية وقلب الأراضي المحتلة"، مما يعكس استراتيجية عسكرية متقدمة تهدف إلى إضعاف البنية التحتية الإسرائيلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تهديدات إيرانية بتصعيد الهجمات واستهداف مرافق حيوية

وحذر الحرس الثوري من أن موجة الهجمات المتبادلة "ستستمر بشكل أكبر وأكثر كثافة" في الأيام المقبلة. وأعلن أن جميع المراكز الصناعية والبنى التحتية والعسكرية الإسرائيلية ستكون ضمن بنك الأهداف المستقبلية، داعياً سكان الأراضي المحتلة إلى إخلاء مواقعهم بسرعة مع تصعيد استهداف العمق الإسرائيلي.

هذا التصعيد العسكري يأتي في إطار توترات إقليمية متزايدة، حيث تشهد المنطقة مواجهات متكررة بين إسرائيل وفصائل مسلحة في لبنان، مع تدخل إيراني مباشر يهدد باندلاع حرب شاملة. وتتابع الأوساط الدولية والمنظمات الإنسانية الموقف عن كثب، مع مخاوف من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.