هجمات صاروخية متزامنة تشن من إيران وحزب الله على مناطق إسرائيلية
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، ببدء قصف صاروخي متزامن من إيران وحزب الله اللبناني، استهدف مناطق في شمال إسرائيل والجليل. حيث أطلقت إيران صواريخ نحو حيفا والجليل، بينما شن حزب الله هجمات من لبنان باتجاه المطلة والجليل الأعلى.
إصابات وأضرار مادية في نهاريا
أكدت القناة 12 العبرية ورود تقارير عن إصابة مبنى بصاروخ في شمال دولة الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى إصابة شخص واحد على الأقل. كما أفاد الإسعاف الإسرائيلي بوقوع أضرار مادية في مدينة نهاريا، ناجمة عن الصواريخ التي أطلقها حزب الله من لبنان.
إطلاق صواريخ من لبنان وصافرات إنذار تدوي
في وقت سابق من اليوم نفسه، أشارت تقارير إخبارية إلى إطلاق سبعة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وقد أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دوي صفارات الإنذار في نهاريا والجليل الغربي، استجابةً لهذه الهجمات الصاروخية.
خطط إسرائيلية لتدمير قرى في جنوب لبنان
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن جيش الاحتلال يستعد لطرح خطة على القيادة السياسية، تهدف إلى تدمير قرى في جنوب لبنان. وأوضحت القناة أن هذه الخطة تعد جزءاً من مساعي إسرائيل لتوسيع المنطقة العازلة على الحدود اللبنانية.
بيان حزب الله حول العمليات العسكرية
أصدر حزب الله بياناً رسمياً يوم الجمعة، أعلن فيه قصف تجمع لآليات العدو الإسرائيلي في منطقة السدر ببلدة عيناتا جنوبي لبنان، بدفعة صاروخية. كما أكد البيان قصف مستوطنات الحولة والمطلة ومعيان باروخ الإسرائيلية بالصواريخ.
غارات جوية إسرائيلية على لبنان ونزوح جماعي
رداً على هذه الهجمات، شنت دولة الاحتلال غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وعلى قرى في جنوب لبنان. وقد فرضت إسرائيل إخلاءً شمل مناطق واسعة، قدرت الأمم المتحدة أنها تبلغ نحو 14 بالمئة من مساحة لبنان. وأدى ذلك إلى نزوح جماعي نحو وسط العاصمة بيروت والمناطق الشمالية، في مشاهد تكررت خلال الجولة الجديدة من الحرب.
تصعيد عسكري متزايد خلال 24 ساعة
يأتي هذا التصعيد بعد أن أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الخميس 2 أبريل 2026، بإطلاق أكثر من 150 صاروخاً ومسيرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل خلال 24 ساعة، مما يشير إلى تصاعد حدة المواجهات في المنطقة.



