الكويت تعلن تدمير محطة تحلية مياه بعد هجوم إيراني وتصاعد التوترات الإقليمية
الكويت: تدمير محطة تحلية مياه إثر هجوم إيراني وتوترات

الكويت تعلن تدمير محطة تحلية مياه إثر هجوم إيراني

أعلنت الكويت، اليوم الجمعة، عن تدمير محطة تحلية مياه إثر هجوم إيراني، في تطور يزيد من حدة التوترات الإقليمية المتصاعدة. جاء هذا الإعلان في وقت شهدت فيه المنطقة سلسلة من الأحداث المتزامنة التي تشير إلى تصعيد عسكري وسياسي.

أحداث متزامنة في المنطقة

في السياق ذاته، أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي، في بيان صدر اليوم الجمعة، عن تعليق العمليات في منشآت حبشان للغاز. وأوضح المكتب أن هذا التعليق جاء تزامناً مع تعامل الجهات المعنية مع حريق دون إصابات، ناجم عن سقوط شظايا إثر اعتراض من الدفاعات الجوية.

من جهة أخرى، أعلن مقر خاتم الأنبياء الإيراني، في بيان اليوم الجمعة، أن الرد على القصف الأمريكي لجسور وبنى تحتية إيرانية سيكون بضرب منشآت الطاقة والمصالح الاقتصادية لأمريكا وإسرائيل، مما يزيد من مخاطر التصعيد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تطورات في إسرائيل ولبنان

أفادت القناة 12 الإسرائيلية ببلاغات عن سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في خليج حيفا، في حين أعلن حزب الله اللبناني، في بيان اليوم الجمعة، أنه قصف بالصواريخ مستوطنات الحولة والمطلة ومعيان باروخ الإسرائيلية.

يأتي ذلك بعد أن أفادت وسائل إعلام عبرية، أمس الخميس، بإطلاق أكثر من 150 صاروخاً ومسيرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل خلال 24 ساعة، مما يشير إلى استمرار الاشتباكات على الحدود.

حصيلة الضحايا في لبنان

نشرت وزارة الصحة العامة اللبنانية تقريراً يومياً صادراً عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات الحرب الإسرائيلية على لبنان. وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، ذكر التقرير أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 مارس حتى 2 أبريل ارتفع إلى 1345، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 4040.

وأفاد التقرير بأن القصف الإسرائيلي على لبنان خلّف في الساعات الأربع والعشرين الماضية 27 شهيداً و105 مصابين، مما يسلط الضوء على الخسائر البشرية المتزايدة.

خلفية الأحداث

وفجر يوم الإثنين 2 مارس، أُطلقت ستة صواريخ من لبنان تجاه بلدات إسرائيلية شمالية، وتبنى حزب الله في بيان عملية إطلاق الصواريخ. كما شنّت دولة الاحتلال غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وعلى قرى في جنوب لبنان، مع فرض إخلاء شمل مناطق واسعة قدرت الأمم المتحدة أنها تبلغ نحو 14 بالمئة من مساحة لبنان.

وتكررت في الجولة الجديدة من الحرب مشاهد النزوح الجماعي نحو وسط العاصمة بيروت والمناطق الشمالية، مما يعكس الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تواجهها البلاد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي