تل أبيب تستعد لقصف مصادر الطاقة في إيران بانتظار الضوء الأخضر من واشنطن
أفادت تقارير صحفية عبرية بأن القوات الإسرائيلية تستعد لتنفيذ عمليات عسكرية قوية ضد منشآت الطاقة في إيران، وذلك في حال تلقيها الضوء الأخضر من واشنطن. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وجهوا الجيش لإعداد بنك أهداف يركز على قطاع الطاقة الإيراني، معتبرين أن مثل هذه الضربات قد تضر بالاقتصاد الإيراني وتؤدي إلى إضعاف النظام الحاكم.
تصعيد عسكري متواصل في المنطقة
في اليوم الرابع والثلاثين من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تستمر العمليات العسكرية المتبادلة مع اتساع رقعة المواجهة إقليمياً. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار العملية العسكرية ضد إيران حتى تحقيق الأهداف الأمريكية، بينما أعلنت طهران تنفيذ هجمات جديدة على إسرائيل باستخدام صواريخ، بما في ذلك صواريخ عنقودية، مما أدى إلى سقوط شظايا في عدة مواقع داخل تل أبيب وإصابة عدد من الأشخاص.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت تقارير باستمرار الضربات الجوية التي تستهدف مواقع داخل إيران، بما في ذلك منشآت وبنية تحتية، في إطار محاولة تعطيل القدرات العسكرية وخطوط الإمداد. كما أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية متزامنة من الأراضي اللبنانية استهدفت مناطق في شمال ووسط إسرائيل، بينما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان.
تداعيات إقليمية ودولية متزايدة
تتزايد المخاوف من اتساع دائرة الصراع إقليمياً، خاصة مع تسجيل هجمات بطائرات مسيرة في العراق، والهجمات الإيرانية على دول الخليج، وتحذيرات من تصعيد محتمل قد يهدد الاستقرار في المنطقة. كما تشهد المنطقة تداعيات إنسانية متصاعدة، أبرزها موجات نزوح في لبنان نتيجة للعمليات العسكرية المستمرة.
دولياً، تتواصل الدعوات لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، في ظل تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، مع استمرار التوتر في ممرات حيوية مثل مضيق هرمز. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إسرائيل لخطوات عسكرية جديدة قد تؤثر على المشهد الإقليمي بأكمله.



