تأجيل تسليم صواريخ توماهوك لليابان بسبب الاستهلاك الأمريكي الكبير في الحرب على إيران
أفادت تقارير إخبارية حديثة بأن الجيش الأمريكي استهلك خلال أربعة أسابيع فقط من الحرب على إيران أكثر من 850 صاروخ توماهوك كروز، مما أدى إلى تأجيل طلبية كانت مخصصة لتزويد اليابان بهذه الصواريخ المتطورة. وأشارت الوكالات إلى أن هذا الاستهلاك السريع أثار قلقاً ملحوظاً بين مسؤولي البنتاجون، مما دفعهم إلى عقد مناقشات داخلية مكثفة حول سبل توفير المزيد من هذه الأسلحة الدقيقة والحساسة.
ردود رسمية من البيت الأبيض والبنتاجون
رداً على هذه المخاوف المتزايدة، صرحت كارولاين ليفيت، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، بأن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي من الذخيرة والعتاد لتحقيق أهداف العملية العسكرية المسماة «الغضب الملحمي»، والتي حددها الرئيس ترامب، بل وأكثر من ذلك. وأضافت ليفيت أن الرئيس يركز حالياً على تعزيز القوات المسلحة، ويواصل دعوة مقاولي الدفاع لتسريع وتيرة تصنيع الأسلحة الأمريكية لضمان استمرارية العمليات.
من جانبه، أكد شون بارنيل، كبير المتحدثين باسم البنتاجون، أن وزارة الحرب تمتلك كل ما تحتاجه لتنفيذ أي مهمة عسكرية في الوقت والمكان الذي يحدده الرئيس، ضمن أي جدول زمني مطلوب. وأشار بارنيل إلى أن الجيش مستعد تماماً لمواصلة العمليات دون أي قيود تتعلق بنقص الذخيرة، مما يعكس الثقة في القدرات اللوجستية الأمريكية.
تداعيات الاستهلاك السريع على الإمدادات العسكرية
أثارت وتيرة الاستخدام السريع لصواريخ توماهوك خلال الحرب على إيران تساؤلات حول قدرة المخزونات الأمريكية على تلبية الطلب المحلي والدولي. وتشمل النقاط البارزة في هذا السياق:
- استهلاك أكثر من 850 صاروخاً في فترة زمنية قصيرة نسبياً.
- تأجيل الطلبية اليابانية، مما قد يؤثر على العلاقات الدفاعية بين البلدين.
- مناقشات داخل البنتاجون حول تعزيز الإنتاج المحلي للأسلحة الدقيقة.
يذكر أن صواريخ توماهوك تُعد من الأسلحة الرئيسية في الترسانة الأمريكية، وتستخدم في عمليات الاستهداف الدقيق، مما يجعل توفرها أمراً حيوياً للعمليات العسكرية المستمرة.



