إيران تعلن تنفيذ موجة جديدة من الهجمات على أهداف داخل إسرائيل
أعلن مقر خاتم الأنبياء الإيراني، اليوم الأربعاء 01 أبريل 2026، تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في مناطق داخل إسرائيل، ضمن ما وصفه بالموجة 89 من عملية "الوعد الصادق 4". جاء هذا الإعلان في بيان رسمي أكد استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، وسط تصاعد التوترات في الحرب الإيرانية.
استهداف مدن إسرائيلية رئيسية
أوضح البيان الإيراني أن العمليات شملت مواقع في مدن إيلات وتل أبيب وبني براك، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار. وأشار إلى أن هذه الضربة تأتي ضمن سلسلة عمليات متتالية تحمل اسم "الوعد الصادق 4"، مما يعكس استمرار المواجهات في المنطقة.
تقارير إسرائيلية عن انفجارات وأضرار
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بما في ذلك القناة 14 الإسرائيلية، بوقوع انفجارات في منطقة السهل الساحلي الداخلي جنوب مدينة تل أبيب بعد سقوط صواريخ، وسط حالة من الاستنفار الأمني. كما أكدت القناة 15 العبرية، مساء اليوم الأربعاء، وقوع أضرار جسيمة في أنحاء إسرائيل بسبب سقوط شظايا صاروخية عنقودية من إيران.
ووفقًا لوسائل الإعلام العبرية، فقد نشب حريق ووقعت أضرار جراء سقوط شظايا في مدينة رأس العين شرق تل أبيب، مما يسلط الضوء على شدة الهجمات وتأثيرها المباشر على المناطق المدنية والعسكرية.
هجمات متزامنة من إيران ولبنان
أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع عدة هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان على إسرائيل، حيث أكدت إطلاق صفارات الإنذار للمرة الرابعة في منطقة تل أبيب الكبرى في غضون 10 دقائق. وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن دفعة صواريخ كبيرة من إيران أعقبتها إنذارات إضافية في وسط إسرائيل، بينما أشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى إطلاق صواريخ من لبنان إلى مرتفعات الجولان بالتزامن مع هذه الإنذارات.
كما أضافت التقارير أن الحرس الثوري الإيراني أطلق منذ ساعات الصباح الباكر 70 صاروخًا نحو مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مع تسجيل 4 دفعات صاروخية أطلقت من إيران منذ الصباح، مما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه "يوم معقد" من الناحية الأمنية.
وأكدت هذه المصادر أن صفارات الإنذار تدوي في محيط قاعدتي سلاح الجو الإسرائيلي في "تل نوف" و"بالماخيم" جنوب تل أبيب، مما يشير إلى استهداف مواقع عسكرية استراتيجية. هذا التصعيد يأتي في إطار الحرب الإيرانية المستمرة، مع توقعات بمزيد من الردود والمواجهات في الأيام المقبلة.



