الإمارات تتصدى لهجمات إيرانية متجددة بالصواريخ والمسيرات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مساء يوم الإثنين 30 مارس 2026، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران. وجاء هذا الإعلان في وقت كشفت فيه وزارة الدفاع السعودية سابقًا عن اعتراض مسيرتين خلال الساعات الماضية، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية.
أرقام جديدة تكشف حجم الهجمات الإيرانية المستمرة
وفقًا لبيان رسمي، تعاملت الدفاعات الإماراتية اليوم مع 11 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيرة. وأضافت الوزارة، نقلاً عن وكالات إخبارية، أن إجمالي الهجمات منذ بدء الاعتداءات الإيرانية بلغ:
- 425 صاروخًا باليستيًا
- 15 صاروخًا جوالًا
- 1941 طائرة مسيرة
هذه الأرقام تؤكد استمرار الهجمات الإيرانية منذ 28 فبراير، مما يشير إلى نمط متصاعد من العدوان يستهدف البنية التحتية المدنية.
مندوب الإمارات يدين الهجمات ويطالب بمحاسبة إيران
في سياق متصل، أدان مندوب دولة الإمارات لدى الجامعة العربية حمد عبيد الزعابي الهجمات الإيرانية خلال كلمة أمام مجلس الجامعة العربية في دورته العادية (165). ووصف هذه الهجمات بأنها "عدوان كامل الأركان وانتهاك صارخ للسيادة الوطنية والقانون الدولي".
وأوضح الزعابي أن الاعتداءات الإيرانية تستهدف بشكل متعمد:
- المنشآت المدنية والبنية التحتية
- الموانئ التجارية والمطارات
- مراكز التسوق والأحياء السكنية
- المقار الدبلوماسية والقنصلية
مما أدى إلى خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة.
تحذيرات من تبعات إغلاق مضيق هرمز
وشدد المندوب الإماراتي على ضرورة محاسبة إيران وفق القانون الدولي، محذرًا من تبعات إغلاق مضيق هرمز، الذي وصفه بـ"إرهاب اقتصادي وابتزاز للاقتصاد العالمي". وأكد أن مثل هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لقانون البحار الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مما يرفع منسوب القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة وأمنها.



