صاروخ إيراني يصيب مصفاة حترول حيفا للمرة الثانية وتصاعد أعمدة النيران
في تطور خطير، استهدفت صواريخ إيرانية مصفاة البترول في مدينة حيفا للمرة الثانية، مما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان والنيران. وقد تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مروعة تُظهر اشتعال الحريق في مصافي تكرير البترول، وسط تصاعد دخان أسود يغطي السماء.
تفاصيل الهجوم على مصفاة حيفا
أفادت تقارير إعلامية أن الصاروخ الإيراني أصاب المصفاة بشكل مباشر، مما تسبب في اشتعال النيران في خزانات تكرير الوقود. كما ذكرت دائرة الإطفاء والإنقاذ للاحتلال الإسرائيلي أن مبنى صناعيًا وناقلة وقود في مصفاة بازان النفطية قد أصيبا بشظايا صاروخ تم اعتراضه. ولم يتضح بعد ما إذا كان الصاروخ قد أُطلق من إيران مباشرة أو من قبل حزب الله من الحدود اللبنانية.
ردود الفعل وجهود الإطفاء
قال وزير الطاقة بحكومة الاحتلال، إيلي كوهين، إنه "لم يلحق أي ضرر بمنشآت الإنتاج وأن إمدادات الوقود لن تتأثر". بينما أفاد أحد كبار الإطفائيين بهيئة الإذاعة العامة للاحتلال أن الشاحنة التي تعرضت للهجوم تحتوي على البنزين، وهي مادة غير خطرة، لكن إخماد الحريق قد يستغرق عدة ساعات. وقد دوت صفارات الإنذار في حيفا والبلدات المجاورة، وسط هجوم صاروخي شنه حزب الله من لبنان.
تأثيرات الهجوم والمشاهد المروعة
رصدت إدارة الإطفاء إصابة مباشرة لشاحنة صهريج متوقفة داخل حرم المصنع، مما تسبب في تصاعد دخان كثيف من سطح مبنى مجاور. كما تحدثت تقارير عن سقوط رؤوس عنقودية في عدة مواقع داخل حيفا، بينما تتعامل فرق إسعاف الاحتلال مع نحو 7 مواقع متضررة جراء القصف. وكشف شهود عيان أن الرشقات الصاروخية الإيرانية تزامنت مع إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمال تل أبيب.
الرقابة العسكرية والنشر الإعلامي
يذكر أن الرقابة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي سمحت بالنشر بعد تعرض منازل المستوطنين في حيفا للقصف للمرة الثانية. وقد بثت وسائل الإعلام العبرية مقاطع تُظهر اندلاع حرائق وتصاعد كثيف للدخان من مصافي بترول حيفا، وسط مخاوف من انتقال النيران إلى مخازن أخرى.



