غارة إسرائيلية على بلدة دبين جنوب لبنان وتوسيع الضربات في طهران
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأحد، الموافق 29 مارس 2026، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة جوية على بلدة دبين الواقعة في جنوب لبنان. هذه الغارة تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، حيث شهد اليوم نفسه سلسلة من الهجمات الإسرائيلية المكثفة.
موجة هجمات إضافية على طهران
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انتهاء موجة أخرى من الغارات التي استهدفت العاصمة الإيرانية طهران. وقال الجيش في بيان رسمي: "أكملنا موجة هجمات إضافية استهدفت بنى تحتية للنظام في طهران ومناطق أخرى". وأضاف أن هذه العمليات شملت مواقع لتخزين وتصنيع الأسلحة، بالإضافة إلى منشآت لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي.
كما أوضح الجيش الإسرائيلي أن الهجمات طالت مواقع رصد عسكرية ومقرات مؤقتة، قال إن إيران لجأت إليها بعد استهداف مقراتها الرئيسية خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى تدمير عدد منها. وأكد أن هذه العمليات تأتي ضمن مرحلة تهدف إلى توسيع الضربات ضد ما وصفها بمحاور القوة العسكرية للنظام الإيراني.
أصوات انفجارات ودخان في طهران
وسمعت أصوات انفجارات قوية في شمال العاصمة الإيرانية طهران، حيث نقلت وكالة فرانس برس عن أحد صحفييها سماع دوي انفجارين قويين صباح الأحد. كما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرق طهران، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة بدقة في تلك اللحظة.
عملية عابرة للحدود من جبل الشيخ
بالإضافة إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية عابرة للحدود من جبل الشيخ السوري إلى جنوب لبنان، مما يسلط الضوء على التوسع الجغرافي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. هذه الخطوة تعكس استراتيجية متعددة الجبهات تهدف إلى الضغط على القوى المعادية لإسرائيل.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار إسرائيل في شن هجماتها ضد ما تراه تهديدات أمنية من إيران وحلفائها. وتشير التقارير إلى أن هذه الضربات قد تكون جزءًا من حملة أوسع لتعطيل القدرات العسكرية الإيرانية في المنطقة.



