اعترافات صادمة للقيادي الإرهابي علي محمود عبد الونيس تكشف مخططات خطيرة لاستهداف الدولة
اعترافات صادمة لعلي محمود عبد الونيس تكشف مخططات إرهابية

اعترافات صادمة تكشف مخططات إرهابية خطيرة لاستهداف مقدرات الدولة المصرية

في تطور أمني هام، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن القبض على القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، أحد العناصر البارزة في حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان، وذلك ضمن سلسلة من العمليات الأمنية المكثفة التي نجحت في إحباط مخططات تهدد الأمن القومي والمقدرات الاقتصادية للبلاد.

تفاصيل الاعترافات الصادمة للقيادي الإرهابي

كشفت التحقيقات عن اعترافات عبد الونيس التي تضمنت مجموعة من المخططات الخطيرة، منها:

  • محاولات فاشلة لاستهداف الطائرة الرئاسية، مما يسلط الضوء على جرأة التهديدات الموجهة لأعلى المستويات في الدولة.
  • خطط لاغتيال مساعد وزير الداخلية ووزير البترول، بهدف زعزعة الاستقرار الأمني والاقتصادي.
  • تلقيه تدريبات مكثفة على استخدام الصواريخ خلال تواجده في قطاع غزة، مما يدل على التنسيق الإقليمي للأنشطة الإرهابية.

وأكدت المصادر الأمنية أن عبد الونيس أسس حركة ميدان الظهير الميداني لحركة حسم، بهدف استقطاب الشباب من داخل مصر وخارجها للمشاركة في الأعمال المسلحة، مع خطة طموحة لتوحيد الصف ضد الدولة المصرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قائمة القيادات المستهدفة في الحملات الأمنية

رصدت وزارة الداخلية عدة عناصر قيادية داخل حركة حسم، من بينهم:

  1. يحيى السيد إبراهيم محمد موسى.
  2. محمد رفيق إبراهيم مناع المعروف باسم محمد منتصر.
  3. علي محمود محمد عبد الونيس، القائد الميداني للمخططات الإرهابية.
  4. علاء علي علي السماحي.
  5. محمد عبد الحفيظ عبد الله عبد الحفيظ.

كما قامت عناصر الحركة بتحضير عمليات عدائية باستخدام أعضاء مثل أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، لكن الجهود الأمنية أحبطت هذه المخططات.

نتائج العمليات الأمنية وإحباط المخططات

أسفرت الحملات الأمنية المكثفة عن:

  • مقتل عنصرين خلال تبادل إطلاق النار في الجيزة.
  • استشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط أثناء المواجهات.
  • إحباط مخططات لاستهداف مقدرات الدولة، بما فيها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه النجاحات جاءت نتيجة التنسيق الدقيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، ومتابعة حثيثة لكل التحركات الإرهابية، مما سمح بإحباط المخططات قبل تنفيذها.

استمرار الملاحقة الأمنية وحماية المنشآت الحيوية

أعلنت الوزارة أن الحملات مستمرة على جميع المستويات لرصد أي تحركات إضافية لعناصر الحركة، مع تكثيف المراقبة على المنشآت الحيوية لضمان حماية المواطنين من أي تهديد محتمل. وشددت المصادر على أن ضبط عبد الونيس يمثل ضربة قوية للأنشطة الإرهابية، ويعكس التزام الدولة بحماية أمنها القومي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي