نائب وزير الدفاع السوري: هجوم بمسيرات من العراق يستهدف قاعدة قسرك العسكرية
هجوم بمسيرات من العراق يستهدف قاعدة قسرك السورية

نائب وزير الدفاع السوري يكشف عن هجوم بمسيرات من العراق يستهدف قاعدة قسرك العسكرية

أعلن نائب وزير الدفاع السوري، اليوم الأحد 29 مارس 2026، عن تعرض قاعدة "قسرك" العسكرية لهجوم باستخدام طائرات مسيرة، حيث أطلقت هذه المسيرات من الأراضي العراقية، وفقًا للتصريحات الرسمية. يأتي هذا الإعلان في أعقاب تصريحات سابقة للجيش السوري حول حوادث مماثلة، مما يسلط الضوء على تصاعد التهديدات في المنطقة.

تفاصيل الهجوم على قاعدة قسرك

صرح نائب وزير الدفاع السوري بأن الهجوم استهدف قاعدة "قسرك"، وهي قاعدة عسكرية كانت تضم في السابق قوات أمريكية قبل انسحابها منها الشهر الماضي. وأشار إلى أن المسيرات انطلقت من العراق، مما يثير تساؤلات حول مصدر هذه الهجمات وأهدافها الاستراتيجية. لم يتم الكشف عن خسائر بشرية أو مادية نتيجة هذا الهجوم، لكنه يؤكد استمرار التوترات في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق.

هجوم سابق على قاعدة التنف العسكرية

في اليوم السابق، أعلن الجيش السوري، عبر وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أنه تصدى لهجوم بطائرات مسيرة مصدره الأراضي العراقية، كان يستهدف قاعدة "التنف" العسكرية جنوب البلاد. ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها: "تمكنت وحداتنا من التصدي لهجوم طائرات مسيرة على قاعدة التنف العسكرية جنوبي البلاد"، مضيفة أن "الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف قاعدة الجيش العربي السوري في التنف".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هذه الحوادث المتكررة تبرز التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا، خاصة في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود العراقية، حيث تشهد نشاطًا عسكريًا متزايدًا. كما تعكس استمرار استخدام تكنولوجيا الطائرات المسيرة في الصراعات الإقليمية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.

خلفية عن القواعد العسكرية المستهدفة

قاعدة "قسرك"، التي تعرضت للهجوم، كانت تضم قوات أمريكية قبل انسحابها مؤخرًا، مما يجعلها موقعًا استراتيجيًا في الصراعات الإقليمية. أما قاعدة "التنف" العسكرية، فهي تقع في جنوب سوريا وتلعب دورًا مهمًا في العمليات العسكرية السورية. هذه الهجمات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع تبادل الاتهامات بين مختلف الأطراف حول مسؤولية هذه الأعمال العدائية.

يذكر أن سوريا شهدت عدة هجمات مماثلة في الأشهر الأخيرة، مما دفع الجيش السوري إلى تعزيز إجراءاته الدفاعية، خاصة ضد التهديدات الجوية غير التقليدية مثل الطائرات المسيرة. وتتابع الجهات الرسمية في سوريا هذه التطورات عن كثب، مع تأكيدها على حقها في الدفاع عن سيادتها وأراضيها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي