تصعيد عسكري: الجيش الإسرائيلي يشن غارات على طهران ردا على هجمات إيرانية
في تطور خطير، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد 22 مارس 2026، شن غارات على العاصمة الإيرانية طهران. وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية التي استهدفت مناطق في إسرائيل، مما أدى إلى تصعيد ملحوظ في التوتر بين البلدين.
موافقة رئيس الأركان الإسرائيلي على الهجمات
ووفقا لما ذكرته القناة 12 العبرية، فقد صدق رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، على تنفيذ هجمات خلال ساعات الليل على جميع جبهات الحرب مع إيران. وأشارت التقارير إلى أن هذه الغارات تأتي كرد مباشر على الهجمات الإيرانية الأخيرة.
خلفية الهجمات الإيرانية على إسرائيل
ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم إيراني استهدف مدينة عراد في النقب جنوبي إسرائيل، بعد وقت قصير من هجوم مماثل على مدينة ديمونا. وقد خلّفت هذه الهجمات عشرات الإصابات بين المدنيين الإسرائيليين، مما أثار غضبا واسعا في الأوساط السياسية والعسكرية.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال، في تصريحات له اليوم الأحد: "هذه الليلة صعبة للغاية في الحرب من أجل مستقبلنا". وأكد نتنياهو أن إسرائيل "مصممة على مواصلة ضرب أعدائها في جميع الجبهات"، مما يعكس سياسة الرد القاسي التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف نتنياهو في منشور عبر منصة "إكس": "تواصلت قبل وقت قصير مع رئيس بلدية عراد، يائير ماعيان، وطلبت منه نقل صلوات جميع الإسرائيليين من أجل سلامة الجرحى". كما أوضح أنه وجّه المدير العام لمكتبه، لتقديم كل المساعدات اللازمة، بالتنسيق مع الوزارات الحكومية المختلفة، مشددا على دعمه لقوات الطوارئ والإنقاذ التي تعمل حاليا في الميدان.
أعداد الإصابات الناجمة عن الهجمات الإيرانية
وبحسب ما أورد الإسعاف الإسرائيلي، فقد أصيب ما لا يقل عن 75 شخصا، 10 منهم في حالة خطيرة، مساء السبت؛ جراء قصف صاروخي إيراني استهدف عراد في النقب جنوبي إسرائيل. وتشير هذه الأرقام إلى حجم الدمار والخسائر البشرية التي خلفتها الهجمات الإيرانية الأخيرة.
تأثيرات التصعيد العسكري على المنطقة
يأتي هذا التصعيد في إطار حرب متصاعدة بين إسرائيل وإيران، حيث تشهد المنطقة توترات متزايدة منذ فترة. وتعتبر الغارات الإسرائيلية على طهران خطوة غير مسبوقة في الصراع بين البلدين، مما يثير مخاوف من توسع دائرة الحرب ووصولها إلى مستويات أكثر خطورة.
ومن المتوقع أن تتبع هذه التطورات ردود فعل دولية، حيث قد تحاول بعض القوى العالمية التدخل لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه. ومع استمرار التبادل العسكري، يبقى مصير المدنيين في كلا البلدين مصدر قلق كبير للمنظمات الإنسانية.



