إسرائيل تحت وابل صاروخي كثيف من لبنان وحزب الله يعلن استهداف 12 موقعًا عسكريًا
أفادت القناة 14 العبرية، مساء اليوم الأربعاء، بإطلاق دفعة صاروخية كثيفة من لبنان، حيث دوت صافرات الإنذار من شمال إسرائيل حتى وسطها، في تصعيد جديد للتوترات الحدودية. وأشارت التقارير إلى أن الهجوم الصاروخي جاء كثيفًا ومتزامنًا، مما أثار حالة من الطوارئ في المناطق المستهدفة.
حزب الله يعلن استهداف 12 موقعًا عسكريًا وتجمعات للجنود الإسرائيليين
صباح اليوم، أعلن حزب الله اللبناني، في سلسلة بيانات تداولتها منصات موالية، استهداف 12 هدفًا إسرائيليًا، تنوعت ما بين قواعد ومناطق عسكرية وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي. وشملت الأهداف قاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا، وقاعدة شمشون غرب البحيرة، حيث تم استهدافهما برشقات صاروخية مكثفة.
كما استهدف الحزب منظومة الدفاعات الجوية في معالوت ترشيحا بصلية صاروخية، ومستوطنة نهاريا شمال إسرائيل بسرب من المسيرات الانقضاضية. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف مستوطنات شوميرا وشتولا وزرعيت شمال إسرائيل بقذائف المدفعية، مما أدى إلى أضرار مادية وارتفاع مستوى التأهب.
تفاصيل الأهداف العسكرية التي استهدفها حزب الله
تضمنت أهداف حزب الله تجمعًا للجنود الإسرائيليين في محيط معتقل الخيام بصلية صاروخية، وتجمعًا آخر في خربة المنارة قبالة بلدة حولا الحدودية للمرة الثانية بصلية صاروخية، وتجمعًا ثالثًا في موقع مسكاف عام بصلية صاروخية. كما شملت الأهداف قاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا، التي استهدفت بصلية من الصواريخ النوعية، مما أثار مخاوف من تصاعد الأعمال العدائية.
وأكدت البيانات أن هذه الهجمات جاءت ردًا على التصعيد الإسرائيلي الأخير، مع الإشارة إلى أن حزب الله يتابع التطورات عن كثب ويستعد لردود فعل محتملة. هذا وقد أدى الهجوم الصاروخي إلى إخلاء بعض المناطق وإصابة عدد من المدنيين، رغم عدم الإبلاغ عن خسائر بشرية كبيرة حتى الآن.
يذكر أن التوترات بين لبنان وإسرائيل تشهد تصاعدًا متواصلًا في الأشهر الأخيرة، مع تبادل الاتهامات والهجمات عبر الحدود. وتأتي هذه التطورات في إطار الصراع الأوسع في المنطقة، مما يزيد من حدة المخاوف الدولية بشأن استقرار الشرق الأوسط.



