إيران تستهدف إسرائيل بصواريخ باليستية متطورة تسبب أضرارًا مادية دون إصابات
إيران تضرب إسرائيل بصواريخ باليستية تسبب أضرارًا مادية

إيران تشن هجومًا صاروخيًا على إسرائيل بأسلحة متطورة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، بأن ذخائر عنقودية إيرانية سقطت في وسط دولة الاحتلال، مما تسبب في أضرار مادية بطرق رئيسية. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات مباشرة نتيجة هذا الهجوم، وفقًا لما ذكرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

تفاصيل الأضرار والاستجابة الإسرائيلية

تُظهر لقطات مصورة أن إحدى الذخائر العنقودية، المنطلقة من أحدث صاروخ باليستي إيراني، ألحقت أضرارًا بطريق في منطقة غير محددة بالوسط الإسرائيلي. وردًا على ذلك، قالت شرطة الاحتلال إنها تستجيب لبلاغات عن عدة مواقع تضررت، بينما أكد المسعفون عدم ورود أي تقارير عن إصابات بشرية في هذا الحادث المحدد.

خلفية الهجمات السابقة والتداعيات

في وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت سلطات دولة الاحتلال عن مقتل رجل وامرأة في السبعينيات من العمر في مستوطنة رامات جان، جنوب تل أبيب، بعد إصابتهما بشظايا صواريخ إيرانية. كما أفادت شرطة الاحتلال الإسرائيلية بإصابة خمسة أشخاص آخرين بجروح طفيفة خلال الهجوم، بحسب ما نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

  • ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم الإبلاغ عن ثمانية مواقع يُشتبه في سقوط شظايا صاروخية فيها عقب القصف.
  • أفادت سكك حديد إسرائيل بسقوط شظايا بالقرب من محطة قطار مركز سافيدور في تل أبيب، مما أدى إلى أضرار في أرصفة المحطة.
  • تم تعليق حركة القطارات من وإلى المحطة، مع توفير خدمة نقل مكوكية بين هرتسليا ومركز سافيدور في تل أبيب ومطار بن غوريون.
  • أصيبت مركبة تابعة لمنظمة نجمة داود الحمراء، كانت تعمل في وسط إسرائيل، بشظايا ناجمة عن اعتراضات صاروخية.

هذا الهجوم يسلط الضوء على التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، مع استخدام أسلحة متطورة مثل الصواريخ الباليستية والذخائر العنقودية، مما يزيد التوتر في المنطقة ويؤثر على البنية التحتية المدنية.