الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً صاروخياً متعدد الرؤوس على إسرائيل انتقاماً لاغتيال علي لاريجاني
الحرس الثوري يضرب إسرائيل بصواريخ متعددة الرؤوس انتقاماً للاريجاني

الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً صاروخياً متعدد الرؤوس على إسرائيل انتقاماً لاغتيال علي لاريجاني

في تطور خطير، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، تنفيذ الموجة الـ61 من عملية "وعد صادق 4"، حيث استهدف تل أبيب بضربات صاروخية مكثفة. جاء هذا الهجوم كرد انتقامي على اغتيال علي لاريجاني ورفاقه الشهداء، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الحرس الثوري.

تفاصيل الهجوم الصاروخي المتعدد الرؤوس

أكد الحرس الثوري في بيانه أن الهجوم شمل إطلاق مجموعة متنوعة من الصواريخ المتطورة، من بينها:

  • صواريخ "خرمشهر 4" متعددة الرؤوس الحربية، والتي تُعتبر من الأسلحة الاستراتيجية المتقدمة.
  • صواريخ "قدر" و"عماد"، المعروفة بدقتها العالية وقدرتها على اختراق الدفاعات.
  • صواريخ "خيبرشكن"، المصممة لتدمير الأهداف المحصنة.

هذا الهجوم يُمثل تصعيداً ملحوظاً في التوترات الإقليمية، حيث يُسلط الضوء على قدرات إيران الصاروخية المتطورة واستعدادها لاستخدامها في الرد على العمليات الاستهدافية ضد شخصياتها البارزة.

خلفية الاغتيال والرد الإيراني

يأتي هذا الهجوم في أعقاب اغتيال علي لاريجاني، وهو شخصية إيرانية بارطة، حيث اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء هذه العملية. وقد وعد الحرس الثوري سابقاً بالرد القاسي على مثل هذه الأعمال، مما يجعل الموجة الـ61 من عملية "وعد صادق 4" جزءاً من سلسلة من الردود العسكرية المخطط لها.

من الجدير بالذكر أن عملية "وعد صادق 4" هي حملة عسكرية مستمرة تشنها إيران، وتهدف إلى تعزيز وجودها الاستراتيجي في المنطقة والرد على التهديدات الخارجية، مع التركيز على استخدام الصواريخ بعيدة المدى كأداة رئيسية للردع والهجوم.

تداعيات الهجوم على الأمن الإقليمي

يشير هذا الهجوم إلى تصاعد حاد في المواجهات بين إيران وإسرائيل، مما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الاستقرار الإقليمي. يعكس استخدام الصواريخ متعددة الرؤوس الحربية، مثل "خرمشهر 4"، تطوراً تقنياً كبيراً في ترسانة إيران الصاروخية، مما يثير مخاوف دولية بشأن انتشار الأسلحة المتطورة في الشرق الأوسط.

في الختام، يبقى الوضع متوتراً مع مراقبة دقيقة للردود المحتملة من إسرائيل والدول الأخرى، حيث يُتوقع أن يكون لهذا الهجوم آثار طويلة المدى على ديناميكيات الصراع في المنطقة.