الحرس الثوري يهدد ترامب بعد اغتيال لاريجاني: استعدوا لمفاجآتنا
الحرس الثوري يهدد ترامب بعد اغتيال لاريجاني

الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرًا صارخًا للولايات المتحدة بعد اغتيال علي لاريجاني

في تصريح حاد، قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، تعليقًا على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: "على ترامب أن يكون مستعدًا لمفاجآتنا". وأضاف القائد: "اليوم الفائز في الميدان هو من دمر الاستثمارات الضخمة لأكثر من 50 عامًا للولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا"، في إشارة إلى النفوذ الأمريكي المتضرر في المنطقة.

تفاصيل عملية الاغتيال الإسرائيلية التي هزت طهران

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تفاصيل دقيقة حول عملية اغتيال الجيش الإسرائيلي لعلي لاريجاني، الذي كان يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل لاريجاني في ضربة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ليلًا.

وبحسب الصحيفة، كان لاريجاني الهدف الأول لإسرائيل بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير، مما يعكس استراتيجية إسرائيلية لاستهداف القيادات الإيرانية العليا. وأوضحت المصادر العسكرية أن إسرائيل خصصت موارد استخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقب لاريجاني وتحديد تحركاته، نظرًا لصعوبة تتبعه بسبب خبرته في تفادي الرصد.

التحديات الأمنية والاحتياطات التي اتخذها لاريجاني

لم يكن لاريجاني هدفًا سهلًا، إذ اتخذ سلسلة من الاحتياطات الأمنية المشددة، بما في ذلك:

  • التنقل المستمر بين المواقع السرية خلال الأسبوعين الماضيين.
  • استخدام تقنيات متطورة لتأخير ومنع تعقبه.
  • اعتماد تدابير حماية متعددة للبقاء بعيدًا عن مرمى النيران الإسرائيلية.

وأشارت المصادر إلى أن حجم هذه الاحتياطات يعكس شعور القيادة الإيرانية العليا بأنها مستهدفة بشكل مباشر، خاصة بعد اغتيال خامنئي. وساهمت قدرات خاصة إسرائيلية في تتبع لاريجاني، إلى جانب قرار سريع من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زمير، والمستوى السياسي لتنفيذ العملية.

التداعيات والعمليات المتزامنة في المنطقة

مهد تزويد القيادة العليا الإسرائيلية بالمعلومات الاستخباراتية لإقلاع طائرة سلاح الجو على بعد 1600 كيلومتر لتصفية لاريجاني. وفي الليلة نفسها، نفذت إسرائيل عمليات اغتيال أخرى، منها:

  1. اغتيال قائد قوات الباسيج الإيرانية أثناء اختبائه في خيام مؤقتة.
  2. تحييد مسؤولين كبار في نفس الجهاز في مواقع مختلفة بالمنطقة.

هذه الأحداث تبرز التصعيد المتزايد بين إسرائيل وإيران، مع تحذيرات إيرانية من ردود فعل مفاجئة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي. وتأتي التصريحات الإيرانية في سياق تهديدات متبادلة تشمل الولايات المتحدة، مما يزيد من حدة التوترات في غرب آسيا.