غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف قاعدة جوية إيرانية ومواقع حزب الله في طهران وبيروت
غارات إسرائيلية تستهدف قاعدة جوية إيرانية ومواقع حزب الله

غارات إسرائيلية مكثفة تهز إيران ولبنان في هجوم متزامن

أفاد معهد أمريكي متخصص في الشؤون العسكرية، بأن غارات جوية عنيفة استهدفت القاعدة الجوية الـ 11 للجيش الإيراني، الواقعة في شرق العاصمة طهران، وذلك في ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026. جاء هذا التصريح بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر منشور على تطبيق تليجرام، شن "موجة غارات واسعة النطاق" على البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران، بالإضافة إلى استهداف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

تفاصيل الهجمات والانفجارات المدوية

هزت سلسلة من الانفجارات العنيفة العاصمة الإيرانية طهران ومدينة كرج المجاورة، حيث سمع دوي انفجارات متعددة وقوية في عدد من المناطق الحيوية. وشملت هذه المناطق أحياء نياوران، واختياريه، ونارمك، وطهرانبارس، وقلهك، وسيد خندان، ومسعودية، إضافة إلى مناطق في جنوب العاصمة. وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام محلية، بدأت أصوات الانفجارات قرابة الساعة 01:30 فجرًا بالتوقيت المحلي، واستمرت حتى نحو الساعة 03:00، وتزامنت مع تحليق مكثف لطائرات مقاتلة في أجواء المنطقة.

كما تعرضت قاعدة البسيج في شمال طهران بمنطقة كامرانيه إلى أكثر من 7 ضربات مباشرة، مما أدى إلى أضرار جسيمة في المنشآت العسكرية. وفي تطور متصل، سمعت أصوات طائرات حربية في مناطق شمال إيران، بينها نوشهر وتشالوس ومدينة متلقو على ساحل بحر قزوين، مما يشير إلى نطاق جغرافي أوسع للعمليات العسكرية.

ردود الفعل والتأثيرات المحتملة

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانه أنه بدأ موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية لحزب الله في بيروت، مما يوسع نطاق الهجمات ليشمل لبنان أيضًا. هذا الهجوم المتزامن يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في التوترات الإقليمية، وقد يؤدي إلى تداعيات أمنية وسياسية كبيرة في الشرق الأوسط.

  • استهداف القاعدة الجوية الـ 11 الإيرانية في شرق طهران.
  • غارات واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية في طهران.
  • ضربات متزامنة على مواقع حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
  • انفجارات عنيفة في مناطق متعددة بطهران وكرج، مع تحليق طائرات مقاتلة.
  • تأثيرات محتملة على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.

يذكر أن هذه الغارات تأتي في إطار تصعيد عسكري متبادل، وقد تثير ردود فعل من القوى الإقليمية والدولية، مع توقع مزيد من التطورات في الأيام القادمة.