صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب بعد إطلاق صواريخ إيرانية جديدة
صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب بعد صواريخ إيرانية

صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب بعد إطلاق صواريخ إيرانية جديدة

أفادت تقارير إعلامية اليوم الإثنين، بأن دوي انفجارات متتالية سمع في وسط إسرائيل، مع إطلاق صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى ووسط البلاد. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد إطلاق صواريخ من إيران، وأن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات المتتالية.

ردود الفعل الدولية والتصريحات المتبادلة

من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً أكد فيه استمرار الهجمات حتى إخلاء وتدمير القواعد الأمريكية بالكامل في المنطقة. وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان منفصل أن نحو 200 جندي أمريكي أصيبوا منذ بدء الحرب على إيران، مشددة على أن عملياتها العسكرية تستهدف تفكيك التهديد الإيراني للملاحة في مضيق هرمز.

كما اتهمت القيادة الأمريكية إيران بتنفيذ هجمات ضد دول الجوار استهدفت مدنيين، مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب شركائها في المنطقة وتعزيز قدراتهم الدفاعية.

تطورات الهجمات والردود الإسرائيلية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد إطلاق صواريخ من إيران للمرة الثالثة خلال اليوم الإثنين، مما يشير إلى تصاعد في حدة التوترات. ورداً على ذلك، بدأ الجيش الإسرائيلي موجة واسعة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في مدن طهران وشيراز وتبريز، وفقاً لتصريحات رسمية.

تصريحات ترامب والمفاوضات المحتملة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين إن بلاده تجري محادثات مع إيران، لكنه عبر عن شكوكه في استعداد طهران للتفاوض بشكل جدي لإنهاء الصراع. وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أن بعض المرشحين لقيادة إيران ماتوا، ولديهم أسماء أخرى يعتقدون أنها مناسبة.

وتابع ترامب قائلاً: "إدارتي تتحدث مع إيران، لكنني لا أعتقد أنهم مستعدون". كما نفى في تصريحات سابقة صحة الصور التي تظهر احتراق حاملة الطائرات إبراهام لينكولن، واصفاً إياها بالمفبركة بالكامل، مؤكداً أن إيران لم تعد تملك الكثير من القوة النارية.

خلفية الأزمة وتداعياتها الإقليمية

في سياق متصل، حذر ترامب في مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز" من أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" يواجه مستقبلاً سيئاً للغاية إذا تقاعس حلفاء الولايات المتحدة عن المساعدة في فتح مضيق هرمز. ونقلت وكالة "رويترز" عن ترامب قوله إنه قد يؤجل قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينج في وقت لاحق من الشهر الجاري، في ضوء الضغوط على بكين للمساعدة في هذا الممر المائي الحيوي.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مع استمرار الهجمات المتبادلة والتصريحات الحادة من جميع الأطراف، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع في المنطقة.