عراقجي: اليورانيوم الإيراني المخصب تحت الأنقاض لكن يمكن استخراجه مجددًا
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن اليورانيوم المخصب الذي كانت تمتلكه البلاد يوجد حاليًا تحت الأنقاض نتيجة الضربات العسكرية الأخيرة، لكنه أكد إمكانية استخراجه مجددًا في المستقبل القريب.
تصريحات الوزير الإيراني في ظل الحرب المستمرة
وجاءت تصريحات الوزير الإيراني في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا واسعة على إيران منذ 28 فبراير، استهدفت خلالها منشآت نووية إيرانية، وفقًا لتقارير غير مؤكدة رسميًا، مما أثار مخاوف دولية بشأن الأمن النووي في المنطقة.
ردود الفعل الأمريكية وتوقعات بانتهاء الصراع
من جانبه، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت اليوم الأحد، إنه يتوقع انتهاء الحرب بالمنطقة خلال الأسابيع المقبلة أو ربما "أسرع"، مضيفًا أنه من المتوقع أن تساعد دول أخرى الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته إيران فعليًا.
وأضاف رايت - في برنامج "هذا الأسبوع" على قناة "إيه.بي.سي." اليوم الأحد - "أعتقد أن هذا الصراع سينتهي بالتأكيد في الأسابيع القليلة المقبلة. ربما قبل ذلك... وسنشهد انتعاشًا في الإمدادات وانخفاضًا في الأسعار بعد ذلك".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية كانت على دراية بالتداعيات الاقتصادية المحتملة لدخول الصراع، مع التركيز على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
تداعيات الحرب على الأمن النووي والاقتصاد
تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تؤكد إيران على قدرتها على استعادة اليورانيوم المخصب، بينما تسعى الولايات المتحدة لإنهاء الصراع بسرعة لتجنب المزيد من الاضطرابات الاقتصادية.
- اليورانيوم المخصب الإيراني مدفون تحت الأنقاض بعد الضربات العسكرية.
- إيران تؤكد إمكانية استخراجه مجددًا رغم التحديات.
- الولايات المتحدة تتوقع انتهاء الحرب قريبًا وتعمل على تأمين مضيق هرمز.
- تداعيات اقتصادية محتملة مع مراقبة أسواق الطاقة العالمية.
