جيش الاحتلال يشن هجمات جوية على إيران ويستهدف بنى تحتية حيوية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد الموافق 15 مارس 2026، عن شن موجة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في غرب البلاد. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية بين القوتين الإقليميتين.
تصعيد عسكري متبادل واستهداف مرافق حساسة
هذه الهجمات الجديدة تأتي بعد يوم واحد من زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تدمير مركز أبحاث فضائي وقصف مصنع دفاع جوي في العاصمة الإيرانية طهران، مما يشير إلى تصعيد متسارع في الحملة العسكرية ضد المنشآت الإيرانية الحيوية.
من جانبها، كشفت الحكومة الإيرانية عن تضرر 42,914 وحدة مدنية نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على أراضيها، مما يسلط الضوء على الآثار الإنسانية المترتبة على هذه العمليات العسكرية المتصاعدة.
ردود إيرانية حازمة وإسقاط طائرة مسيرة أمريكية
ردًا على هذه التطورات، أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن سلسلة الردود العسكرية ضد المعتدين ستستمر حتى يتحقق الأمن المستدام لإيران، مشيرًا إلى عزم طهران على مواصلة الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني.
وفي تطور متصل، أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الدفاعات الجوية في محافظة هرمزغان أسقطت طائرة مسيرة أمريكية من نوع إم كيو-9 بالقرب من مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، مما يعكس قدرات إيران الدفاعية في مواجهة التهديدات الجوية.
ادعاءات إيرانية بنجاح هجماتها ضد القوات الأمريكية
كما زعمت القوات المسلحة الإيرانية أن هجماتها ساهمت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن عن الخدمة، على الرغم من عدم تأكيد هذه المعلومة من مصادر أمريكية رسمية، مما يضيف بعدًا جديدًا للصراع الإقليمي الدائر.
يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من التطورات العسكرية والسياسية المتشابكة التي تشهدها المنطقة، مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل وإيران حول تهديد الأمن والاستقرار، وسط مخاوف من تداعيات أوسع قد تطال دول الجوار وتؤثر على المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
