الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن جوريون بصواريخ فرط صوتية
الحرس الثوري الإيراني يستهدف إسرائيل بصواريخ فرط صوتية

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن جوريون بصواريخ فرط صوتية

في تطور عسكري بارز، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، تنفيذ عمليات هجومية متقدمة استهدفت وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن جوريون الدولي، وذلك باستخدام صواريخ فرط صوتية ومسيرات هجومية. يمثل هذا الإعلان أول استخدام معلن لهذه الصواريخ عالية السرعة ضد أهداف استراتيجية داخل إسرائيل، في تصعيد واضح للنزاع الإقليمي.

قدرات هجومية متطورة تتجاوز أنظمة الدفاع التقليدية

وصف بيان الحرس الثوري الإيراني العمليات بأنها أكثر تقدمًا من سابقاتها، مؤكدًا أن الصواريخ الفرط صوتية والمسيرات الهجومية تمكنت من الوصول إلى أهداف دقيقة بسرعة فائقة، متجاوزة بذلك أنظمة الدفاع الجوية التقليدية. وأشار البيان إلى أن هذه القدرات المتقدمة تعزز قدرة إيران على تنفيذ ضربات سريعة وحاسمة ضد البنية التحتية العسكرية للعدو.

تدمير رادارات متطورة وتعطيل قدرات المراقبة

في جزء آخر من البيان، أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير 7 رادارات متطورة معادية، مؤكدًا أن هذا الإجراء جعل عيون أمريكا وإسرائيل في المنطقة عمياء. جاء هذا التصريح في إشارة واضحة إلى تعطيل قدرات المراقبة والاستخبارات للعدو، مما يحد من فعالية أنظمة الإنذار المبكر والقدرة على تتبع التحركات العسكرية في المنطقة.

تهديدات بتصعيد الهجمات في الأيام المقبلة

وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن هجماته على العدو ستكون أشد وأوسع نطاقًا خلال الأيام المقبلة، في تهديد مباشر بمواصلة العمليات العسكرية ضد إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة. وأكد البيان أن هذه التهديدات تأتي كجزء من استراتيجية الرد والانتقام على ما وصفه بـ العدوان الإسرائيلي–الأمريكي.

إثبات استدامة القوة النارية ودليل صفارات الإنذار

أشار بيان الحرس الثوري إلى أن دوي صفارات الإنذار المستمرة في إسرائيل يثبت استدامة إطلاق الصواريخ، مما يعكس قدرة إيران على الحفاظ على ضغط عسكري متواصل. كما نقل البيان عن قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قوله إن طهران لم تكشف بعد عن الكثير من خططها العسكرية، في إشارة إلى امتلاك إيران خيارات تصعيدية إضافية لم تُستخدم حتى الآن.

تحذيرات بضرورة مغادرة القوات الأمريكية للمنطقة

وأكد القائد الإيراني أن على الأمريكيين مغادرة الخليج، محذرًا من أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يعرّض قواته لمخاطر مباشرة في ظل التطورات المتسارعة. جاء هذا التحذير في سياق التصعيد العسكري الأخير، مما يضيف بُعدًا جيوسياسيًا إضافيًا للأزمة الحالية.

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار النزاعات الإقليمية والمواجهات غير المباشرة بين القوى الدولية. وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات الأمنية المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث تبرز التكنولوجيا العسكرية المتقدمة كعامل حاسم في تحديد ميزان القوى.