الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أنظمة الدفاع والتتبع في مطار مهر أباد بطهران
في تطور عسكري جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، عن تدمير أنظمة الدفاع والتتبع في مطار مهر أباد الدولي الواقع في العاصمة الإيرانية طهران. جاء هذا الإعلان وفقاً لتقارير نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة.
عملية عسكرية واسعة تستهدف القادة الإيرانيين
وأوضحت المصادر أن إسرائيل أطلقت عملية عسكرية واسعة تهدف بشكل رئيسي إلى استهداف قادة النظام الإيراني وسحق قدراته العسكرية. تشمل هذه العملية:
- ضربات جوية ودقيقة على مواقع استراتيجية.
- تعطيل البنية التحتية العسكرية الإيرانية.
- تقليص قدرات الدفاع الجوي الإيرانية.
يأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة من التصعيدات بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة.
الرد الإيراني: هجمات صاروخية ومسيرة متعددة الموجات
من جانبها، ردت إيران على الهجوم الإسرائيلي بشن عدة موجات من الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة. وصلت هذه الهجمات إلى الموجة السابعة عشرة بحسب بعض التقارير، واستهدفت بشكل خاص:
- مراكز استخباراتية في مدينة هرتسيليا الإسرائيلية.
- مراكز تخطيط العمليات في تل أبيب.
هذا الرد يعكس استراتيجية إيرانية للضغط على إسرائيل عبر استهداف مواقع حيوية، مما يزيد من حدة المواجهة ويرفع مخاطر التصعيد الإقليمي.
تداعيات الهجوم على مطار مهر أباد
يعد مطار مهر أباد الدولي أحد المطارات الرئيسية في إيران، ويستخدم لأغراض مدنية وعسكرية. تدمير أنظمة الدفاع والتتبع فيه قد يؤدي إلى:
- تعطيل حركة الطيران المدني والعسكري.
- تقويض القدرات الأمنية الإيرانية في مراقبة المجال الجوي.
- زيادة التوترات الدبلوماسية بين الدولتين.
هذا الحادث يذكر بمواجهات سابقة بين إسرائيل وإيران، ويؤكد على استمرار حالة العداء والتنافس في الشرق الأوسط.



