الحرس الثوري الإيراني يشن هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز
في تطور خطير، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، عن استهداف أكثر من 10 ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز الاستراتيجي. يأتي هذا الإعلان في وقت قررت فيه السلطات الإيرانية تأجيل مراسم الوداع الشعبي للقائد علي خامنئي، مما يضيف طبقة من الغموض إلى المشهد السياسي والعسكري المتوتر.
تدمير طائرات مسيرة في سماء أصفهان
بالتوازي مع استهداف الناقلات، أفاد الحرس الثوري الإيراني بتدمير طائرتين مسيرتين من طراز "هيرمس" و"MQ9" في سماء أصفهان. وأشارت التقارير إلى أن هذه الطائرات كانت جزءاً من هجمات شنتها 25 طائرة مسيرة من طراز هيرمس و4 طائرات مسيرة من طراز MQ9، حيث أعلن الحرس الثوري عن تدميرها منذ بداية الصراعات الأخيرة، مما يسلط الضوء على التصعيد العسكري في المنطقة.
انفجار في تبريز وتقديرات إسرائيلية
كما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى سماع صوت انفجار في مدينة تبريز، دون تقديم تفاصيل واضحة عن طبيعته أو أسبابه، مما يزيد من حدة التوتر. وفي سياق متصل، قالت مصادر عبرية إن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن أمامه أسبوعين على الأقل من الضربات في إيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة، مما يعكس احتمالية تصعيد إقليمي واسع النطاق.
هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد المواجهات بين إيران والقوى الدولية، مع تركيز خاص على مضيق هرمز كشريان حيوي لتصدير النفط العالمي. يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني يلعب دوراً محورياً في السياسة الدفاعية الإيرانية، وهذه الهجمات قد تؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية وتزيد من حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
