رئيس الأركان الإسرائيلي: لن ننهي المعركة في لبنان قبل إزالة التهديد
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، في تصريحات رسمية، أن الجيش الإسرائيلي لن ينهي عملياته العسكرية في لبنان قبل إزالة ما وصفه بـ«التهديد المباشر» على إسرائيل، في إشارة واضحة إلى قدرات حزب الله العسكرية على الحدود الشمالية. وأكد زامير أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عازمة على مواصلة العمليات «حتى تحقيق الأهداف الأمنية كاملة»، مشددًا على أن وقف القتال مرتبط فقط بإنهاء مصادر التهديد، وليس بالضغوط السياسية أو الدولية.
تصعيد عسكري وتوسيع نطاق العمليات
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان صدّق على مجموعة من الخطط العملياتية الجديدة، ووجّه القوات بالعمل «بقوة وحسم» ضد حزب الله، ضمن ما وصفه بتوسيع نطاق العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية. وأوضح بيان الجيش أن الخطط تشمل:
- ضرب بنى تحتية عسكرية.
- استهداف مراكز قيادة وسيطرة.
- تحييد أهداف يُعتقد أنها تُستخدم في إطلاق الصواريخ وتنفيذ العمليات ضد إسرائيل.
غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية وبلدات جنوب لبنان
وفي إطار هذا التصعيد، شنت إسرائيل غارات جوية عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب عدد من البلدات في جنوب لبنان، ما أدى إلى انفجارات واسعة النطاق وأضرار مادية كبيرة، وفق مصادر ميدانية. وأفادت تقارير أولية بوقوع دمار في مناطق سكنية وبنى تحتية، في حين لم تصدر بعد حصيلة رسمية للخسائر البشرية، وسط استمرار تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية.
رد فعل الحكومة اللبنانية
وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر جميع النشاطات العسكرية لـ«حزب الله» في البلاد، مؤكدًا ضرورة قيام الأجهزة الأمنية بمنع أي أعمال عسكرية أو إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، والعمل على توقيف مطلقي الصواريخ ومحاسبتهم وفق القانون. وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على ضرورة احترام السيادة اللبنانية.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تستمر المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، مع توقعات باستمرار العمليات العسكرية في الفترة المقبلة. وتشير التحليلات إلى أن هذه التطورات قد تؤثر على الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان والمنطقة ككل، مع مراقبة دقيقة للتداعيات المحتملة على المدى الطويل.
