مقاتلات أمريكية شبحية تهبط في إسرائيل وسط تصاعد التوتر الإقليمي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026، عن هبوط مقاتلات حربية أمريكية متطورة في الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك طائرات من طراز إف 22 الشبحية، وذلك في تطور يسلط الضوء على التصعيد العسكري بالمنطقة.
تحركات عسكرية أمريكية واسعة في الشرق الأوسط
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية موثوقة بأن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بنقل 12 مقاتلة شبحية من طراز إف 22 من قواعدها في بريطانيا باتجاه الشرق الأوسط، كجزء من حشد عسكري كبير تشهده المنطقة. هذا الحشد يشمل أيضًا نشر عدد كبير من السفن الحربية والمقاتلات الأخرى، في خطوة تُفسر على أنها رد على التوترات المتزايدة مع إيران.
رد فعل إيراني: تأكيد على الأولوية التفاوضية مع تحذيرات صارمة
من جانبها، ردت إيران على هذه التطورات من خلال تصريحات لنائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، الذي أكد أن بلاده مستعدة لاتخاذ جميع الخطوات الضرورية للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب جولة جديدة من المحادثات بين الطرفين. وأوضح تخت روانجي أن طهران تأمل في أن تظهر واشنطن الإرادة السياسية نفسها لتحقيق اتفاق نووي متوازن، مشددًا على أن إيران لا تسعى إلى إطالة أمد المفاوضات، بل تفضل الوصول إلى تفاهم سريع يخدم مصالح الجانبين ويخفف من حدة التوتر الإقليمي.
تحذير صريح من العواقب الوخيمة لأي هجوم عسكري
وحذر نائب الوزير الإيراني بشكل صريح من أن أي هجوم عسكري أمريكي على إيران سيكون مقامرة حقيقية، مؤكدًا أن مثل هذا الخيار يحمل مخاطر جسيمة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وقد يؤدي إلى تصعيد واسع النطاق يصعب السيطرة على تداعياته. وشدد على أن إيران، رغم هذه التحذيرات والتصعيد السياسي، لا تزال ترى في المسار الدبلوماسي الطريق الأفضل لحل الخلافات، معربًا عن انفتاح طهران على التوصل إلى اتفاق سريع إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الجانب الأمريكي.
محادثات مرتقبة في أجواء مشحونة بالتوتر
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد ملحوظ للتوتر بين طهران وواشنطن، مع تبادل التحذيرات بشأن الخيار العسكري، مما يضفي أهمية خاصة على جولة المفاوضات المقبلة. يُنظر إلى هذه المحادثات على أنها اختبار حقيقي لفرص خفض التصعيد وإحياء المسار التفاوضي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية مكثفة تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.