واشنطن تكشف عن تفاصيل سرية لتجربة نووية صينية قديمة وتطالب بضغط دولي
تفاصيل سرية لتجربة نووية صينية تثير جدلاً دولياً

واشنطن تفجّر مفاجأة مدوية حول التسلح النووي الصيني

كشف مسؤول أمريكي متخصص في شؤون الحد من التسلح عن تفاصيل جديدة ومثيرة، رُفعت عنها السرية مؤخراً، تتعلق بتجربة نووية صينية تحت الأرض أُجريت قبل نحو ست سنوات، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الدولية.

تفاصيل التجربة النووية المثيرة للجدل

أكد كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكتب الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي، أن بكين "وسّعت بشكل هائل" ترسانتها النووية، مشيراً بشكل خاص إلى انفجار تم رصده في موقع تحت الأرض غرب الصين في 22 يونيو 2020. جاء ذلك خلال حديثه أمام مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف، حيث حثّ الدول على الضغط على الصين وروسيا لبذل المزيد من الجهود في مجال نزع السلاح النووي.

الرد الصيني الرافض للاتهامات

من جهته، رفض سفير الصين لدى المؤتمر، جيان شين، هذه الاتهامات بشدة، واصفاً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة". كما وصف مطالبة الصين بالانضمام إلى محادثات نووية ثلاثية الأطراف بأنها "غير عادلة وغير منطقية وغير قابلة للتطبيق"، مؤكداً على موقف بلاده الثابت في رفض هذه الضغوط الدولية.

السياق الدولي للمحادثات النووية

يأتي هذا الكشف في وقت حرج، بعد انتهاء العمل بآخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا هذا الشهر. وقد دعت إدارة ترامب سابقاً إلى إشراك الصين في أي معاهدة جديدة، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في ملف التسلح النووي العالمي. تشمل النقاط الرئيسية في هذا الملف:

  • زيادة الترسانة النووية الصينية وفقاً للتقارير الأمريكية.
  • الضغوط الدولية على الصين وروسيا للمشاركة في جهود نزع السلاح.
  • الرفض الصيني القاطع للاتهامات والمطالبات الدولية.

هذا التطور يبرز التحديات الكبيرة التي تواجه المجتمع الدولي في تحقيق تقدم ملموس في مجال الحد من التسلح النووي، خاصة مع تباين المواقف بين القوى الكبرى.