جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن هجوم على مركز قيادة لحماس في لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، أنه نفذ هجوماً على مركز قيادة تابع لحركة حماس في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان. ووصف الجيش الإسرائيلي هذا الهجوم بأنه رد على ما أسماه «الانتهاك المتكرر» لوقف إطلاق النار في المنطقة، مما يشير إلى تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
تصريحات رسمية واستعدادات دفاعية
وفي تصريحات متزامنة، أكد الجيش الإسرائيلي أنه «يتابع التطورات بشأن إيران ويظل في حالة تأهب دفاعي». كما نقلت شبكة «العربية» عبر منصتها على موقع إكس عن الجيش الإسرائيلي قوله: «جاهزون لأي تغيير في الواقع العملياتي.. جاهزون لكل السيناريوهات دفاعاً وهجوماً»، مما يعكس حالة الاستنفار العسكري التي تشهدها المنطقة.
احتمال هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران
وفي سياق متصل، أفاد مصدران إسرائيليان لشبكة «سي إن إن» الأمريكية يوم الأربعاء الماضي بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي رفعت مستوى التأهب وكثفت استعداداتها العسكرية. وأشار المصدران، أحدهما مسؤول عسكري، إلى وجود مؤشرات متزايدة على احتمال شن هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران في الأيام المقبلة.
وبحسب التقارير، فإن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتسرع من وتيرة تخطيطها العملياتي والدفاعي رغم التقدم المعلن في الجولة الثانية من المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء. وأضاف أحد المصدرين لشبكة «القاهرة الإخبارية» أن الهجوم المحتمل، في حال أذن به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المتوقع أن يتجاوز حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي، وسيشمل ضربات منسقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
مشاورات أمنية وتقديرات استخباراتية
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد عدة مشاورات أمنية خاصة هذا الأسبوع لتقييم الجاهزية والتنسيق. كما أفادت التقارير بأن التقديرات الأمنية السائدة تشير إلى أن الهجوم المحتمل على إيران قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تصاعد الاستعدادات العسكرية وارتفاع منسوب التوتر في المنطقة.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب التطورات الأخيرة، وسط حديث متزايد عن جاهزية عملياتية لتنفيذ ضربة، في حال صدور القرار السياسي النهائي، مع استمرار التنسيق بين المستويات الأمنية والعسكرية. هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، بما في ذلك الهجوم المزعوم على مركز حماس في لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.