علق عمرو أحمد، الخبير في الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، على تصريح للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قال فيه: «ما يرضي الولايات المتحدة هو عدم امتلاك إيران لسلاح نووي»، مؤكدًا أنه إذا تم الالتزام بهذه النقطة، فنحن أمام مسار تفاوضي.
موقف إيران من السلاح النووي
وأضاف عمرو أحمد أن إيران لا ترغب في امتلاك قنبلة نووية، مشيرًا إلى أن فتوى المرشد الأعلى علي خامنئي الصادرة عام 2008 بتحريم امتلاك القنبلة النووية لم تُسقط من قبل مجتبى خامنئي. وأوضح أن هذه الفتوى لا تزال سارية المفعول وتشكل أساسًا للسياسة النووية الإيرانية.
نقاط التقاطع مع أمريكا
وأشار عمرو أحمد، خلال لقاء مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن نقاط التقاطع بين الولايات المتحدة وإيران كثيرة، بينما نقاط التلاقي قليلة، وربما تكون نقطة البرنامج النووي أبرزها. وأوضح أن المحادثات التي سبقت الحرب أشار فيها وزير خارجية سلطنة عمان إلى إمكانية نقل اليورانيوم المخصب، وأن إيران لا تمانع ذلك.
إمكانية التعاون النووي
ولفت الخبير إلى أنه إذا عادت الأطراف إلى طاولة التفاوض وسمحت إيران بنقل اليورانيوم عالي التخصيب، رغم احتمال رفضها حاليًا على مستوى التصريحات، فلن يكون لديها مشكلة في التعامل مع هذا الملف. وأكد أن الرئيس ترامب جزم بأن اليورانيوم موجود أسفل منشأة أصفهان، وبالنظر إلى حرب الأيام الـ12، فقد نُشرت صور بالأقمار الصناعية تُظهر نقل مجموعة من المواد من مفاعل أصفهان، وبالتالي لا أحد يعلم بالضبط كمية الـ600 كيلوجرام أو أكثر.
السيطرة على مضيق هرمز
وأضاف عمرو أحمد أن نقطة مضيق هرمز قد تشهد نوعًا من التعاون، رغم أن طبيعته وشكله غير محددين، إلا أن إيران تعتبر المضيق الحافظ الرسمي لمستقبل الدولة الإيرانية، ولذلك فإن السيطرة الإيرانية على المضيق لن يتم التخلي عنها. وأكد أن طهران ستظل متمسكة بهذا الممر الحيوي الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.



