أعلن رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، أن "عملية الغضب الملحمي قد انتهت"، مشيرًا إلى أنهم يعملون حاليًا على مشروع يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز. جاء ذلك في تصريح عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
تداعيات التوتر على الملاحة الدولية
في سياق متصل، أدت التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تسببت في تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى إعادة رسم مسارات التجارة الدولية. فقد اضطرت كبرى شركات الشحن والخدمات البحرية العالمية إلى التوسع بقوة في موانئ غرب إفريقيا، التي تحولت إلى مركز رئيسي لتزويد السفن بالوقود وتقديم خدمات الصيانة والخدمات اللوجستية.
ارتفاع تكاليف النقل والشحن
أفادت تقارير اقتصادية دولية أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز دفع العديد من السفن التجارية وناقلات الحاويات إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، وذلك لتجنب مناطق التوتر. وأدى هذا التحول إلى زيادة كبيرة في زمن الرحلات البحرية، مما رفع تكاليف النقل والشحن بشكل ملحوظ.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إجمالي النفط العالمي. وتأتي هذه التطورات في ظل جهود دولية لاستعادة الاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة.



