تقارير: الرد الإيراني على المقترح الأمريكي يركز على إنهاء الحرب وأمن هرمز
الرد الإيراني على المقترح الأمريكي يركز على إنهاء الحرب

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، عن تفاصيل الرد الذي قدمته إيران عبر الوسيط الباكستاني على الاقتراح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. ووفقاً لهذه التقارير، فإن الرد الإيراني ركز بشكل أساسي على وضع حد نهائي للنزاع المسلح وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وكالة إيسنا تكشف محتوى الرد

أفادت وكالة "إيسنا" للأنباء بأن الرد الإيراني يتمحور حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز. وفي السياق نفسه، نقلت قناة إخبارية إيرانية عن مصدر مطلع قوله إن طهران رفضت عدة جوانب من المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب وخفض التصعيد في المنطقة.

رفض إيراني لجوانب متعددة

أوضح المصدر أن إيران أرسلت ردها الرسمي على أحدث مقترح أمريكي عبر وساطة باكستانية، بعد مراجعة شاملة لبنوده وإجراء مشاورات داخلية. وأكد المصدر أن طهران رفضت عدة جوانب من المقترح، دون الكشف عن البنود المحددة التي تم رفضها. يذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، كان قد أعلن سابقاً أن ملاحظات إيران ورؤيتها النهائية سترسل بعد استكمال دراستها وجمع المواقف الرسمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وكالة إيرنا تؤكد التركيز على إنهاء الحرب

من جانبها، قالت وكالة "إيرنا" اليوم إن إيران أرسلت ردها إلى الوسيط الباكستاني، مع التركيز على إنهاء الحرب. وأضافت الوكالة أن طهران تركز في المرحلة الحالية على التفاوض لإنهاء النزاع.

وساطة قطرية نشطة

في تطور موازٍ، كشف موقع "أكسيوس" نقلاً عن الصحفي باراك رافيد أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف عقدا اجتماعاً في ميامي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضمن المساعي للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب مع إيران. وأشار رافيد إلى أن أهمية اللقاء تكمن في انتقال الدوحة إلى واجهة الوساطة الفعلية، رغم أن باكستان لا تزال القناة الرسمية للتفاوض.

وأضاف التقرير أن الإدارة الأمريكية تعتبر الدور القطري الأكثر فاعلية في التواصل مع الإيرانيين، فيما يتركز التفاوض حالياً على مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة، تهدف إلى وقف الحرب وفتح باب مفاوضات أوسع لاحقاً. كما كشف رافيد أن رئيس الوزراء القطري غيّر جدول عودته إلى الدوحة بعد لقائه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في واشنطن، وتوجه مباشرة إلى ميامي لاستكمال المشاورات، وأجرى اتصالاً بوزير الخارجية السعودي لبحث مسار الوساطة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي